جدد المتحدث باسم حكومة طالبان في أفغانستان، ذبيح الله مجاهد، رفضه اتهامات مسؤولين باكستانيين بشأن تورط أفغانستان في الاضطرابات الأمنية التي تشهدها باكستان.
وقال مجاهد، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، إن المؤسسات العسكرية والأمنية الباكستانية تلقي، بحسب تقديره، مسؤولية الحوادث الأمنية على أفغانستان بهدف تضليل الرأي العام، خصوصاً عندما تواجه صعوبات في التعامل مع التحديات الداخلية.
وأضاف، وفقاً لما أورده، أن استمرار انعدام الأمن في باكستان ينعكس سلباً على أفغانستان والمنطقة، مشيراً إلى تداعيات اقتصادية واجتماعية وإنسانية محتملة.
كما اتهم مجاهد المسؤولين الباكستانيين، بحسب روايته، بتجنب تحمل مسؤولياتهم الأمنية عبر توجيه اللوم إلى أفغانستان، وقال إن إسلام آباد تنفق موارد على جهود تهدف، وفق تعبيره، إلى زعزعة الاستقرار في بلاده.
وأكد أن هذه الممارسات، من وجهة نظره، قد تسهم في زيادة التوتر الإقليمي واستنزاف الموارد الاقتصادية وتشتيت الأجهزة الأمنية الباكستانية عن مهامها الأساسية.

