رأت مجلة المصلحة الوطنية الأمريكية أن نجاح مساعي واشنطن لتوسيع علاقاتها الاقتصادية والاستراتيجية مع دول آسيا الوسطى يرتبط بدرجة كبيرة بالاستقرار السياسي والأمني في أفغانستان، محذرة من أن استمرار التحديات هناك قد يعرقل هذه الجهود.
وبحسب تحليل للمجلة تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز التعاون مع دول المنطقة في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة واستخراج المعادن وتطوير ممرات العبور. غير أن التهديدات الأمنية وتهريب المخدرات والاضطرابات على الحدود الإقليمية قد تحول دون تحقيق هذه الأهداف.
وأشار التحليل إلى أن الموقع الجغرافي لأفغانستان يمنحها دوراً محورياً في الربط بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا، ما يجعل استقرارها عاملاً أساسياً في تنفيذ مشروعات نقل الطاقة وتطوير ممرات التجارة الإقليمية.
وعلى الصعيد السياسي، اعتبرت المجلة أن غياب اتفاق سياسي شامل واستمرار القيود المفروضة على النساء والفتيات قد يقوضان فرص الاستقرار طويل الأمد في أفغانستان، ويحدّان من آفاق التعاون الإقليمي.

