بلغت قيمة صادرات أفغانستان من الفواكه المجففة والمكسرات 674 مليون دولار خلال الفترة الممتدة من مارس/آذار 2025 إلى مارس/آذار 2026، وفق بيانات وزارة الصناعة والتجارة الأفغانية، فيما يواجه المصدرون ارتفاعاً في تكاليف الشحن وتعطل بعض الممرات التجارية، إلى جانب صعوبات مصرفية وقيود على الحصول على التأشيرات.
وتشمل الصادرات الأفغانية التين المجفف والزبيب واللوز والفستق الحلبي والصنوبر والمشمش المجفف، وتعد الهند والصين من أبرز أسواقها الخارجية.
وبحسب بيانات الوزارة، تصدّر التين المجفف قائمة الصادرات بقيمة 314 مليون دولار، تلاه الزبيب بـ185 مليون دولار، ثم الفستق الحلبي بـ61 مليون دولار، واللوز بـ45 مليون دولار، فيما بلغت قيمة صادرات بقية الأصناف 69 مليون دولار.
وفي بيانات منفصلة، قال المتحدث باسم غرفة التجارة والاستثمار الأفغانية، إحسان الله إحسان، إن صادرات الفواكه المجففة والمكسرات بلغت 245 مليون دولار خلال ستة أشهر، مشيراً إلى أن الهند كانت من أبرز الدول المستقبلة لهذه المنتجات.
ويقول مصدرون إن تعطل التجارة مع باكستان دفعهم إلى استخدام مسارات بديلة أعلى كلفة، وزاد التأخير في تحميل الشحنات ونقلها. وتضغط هذه الصعوبات على قدرتهم على الالتزام بمواعيد التسليم والحفاظ على أسعار تنافسية في الأسواق الخارجية.
وتضاف إلى العقبات اللوجستية صعوبات في إجراء المعاملات المصرفية والحصول على التأشيرات التجارية، بما يعقّد عمليات الدفع والتعاقد والتواصل مع المستوردين.
وفي هذا السياق، دعا رئيس اتحاد مصدري الفواكه المجففة في كابل، عبد القاسم أمرخيل، إلى إعادة فتح معبر واغه أمام حركة التجارة، مؤكداً أهمية هذا المسار للصادرات الأفغانية المتجهة إلى السوق الهندية عبر باكستان.
ويطالب مصدرون أيضاً بتوسيع خيارات الشحن وتنويع الأسواق، مع زيادة القدرة الاستيعابية للنقل الجوي لتخفيف أثر تعطل الطرق البرية، رغم ارتفاع كلفته.
وإلى جانب تسهيل العبور والمعاملات التجارية، تبرز الحاجة إلى تحسين التعبئة والتغليف والتخزين بما يلبي متطلبات الأسواق المستوردة، ويدعم قدرة المنتجات الأفغانية على المنافسة وتوسيع حضورها في الخارج.

