الإثنين, أكتوبر 26, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية الأخبار

بضائع أفغانية عالقة في كراتشي تُعرض بالمزاد.. وتجار يواجهون كلفة إغلاق المعابر

أكتوبر 25, 2026 — ⁦1:36 pm⁩ (توقيت كابل)
مدة القراءة: 1 دقيقة
0
تشارك

بدأت جمارك ميناء كراتشي الباكستاني بيع بضائع تعود لتجار أفغان في مزادات علنية، بعدما ظلت عالقة إثر إغلاق طرق التجارة والعبور بين البلدين، وسط اعتراضات من أوساط تجارية أفغانية على الإجراءات وتداعياتها المالية.

وأظهرت صور نشرتها شركة مزادات حاويات مفتوحة تُعرض محتوياتها على المشترين، فيما أفاد تجار بأن عمليات البيع تشمل بضائع تعذر إخراجها من الميناء بسبب تراكم الضرائب ورسوم التخزين وبقاء الحاويات.

وقال التاجر الأفغاني والخبير في الخدمات اللوجستية، ماتي الله، لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المزادات بدأت قبل أيام، بعد توجيه إشعارات إلى أصحاب البضائع. وأضاف أن بإمكان التجار اللجوء إلى القضاء لمحاولة وقف بيع ممتلكاتهم.

رسوم متراكمة تعرقل إخراج الشحنات

وأوضح يونس مهمند، المسؤول السابق في غرفة التجارة والاستثمار الأفغانية، أن البضائع المعروضة للبيع تشمل شحنات لم يتمكن أصحابها من إعادة تصديرها من ميناء كراتشي بسبب ارتفاع الضرائب والتكاليف المترتبة على بقائها.

وكانت السلطات الباكستانية قد سمحت، في وقت سابق من العام، بإعادة تصدير البضائع الأفغانية العالقة عبر موانئها، عقب تعطل نقلها براً إلى أفغانستان.

وقدّرت غرفة التجارة والصناعة الأفغانية حينها الشحنات المتأثرة بنحو 15 ألف حاوية وشحنة، كان يتعين إخراجها عبر الموانئ وإعادة توجيهها إلى أفغانستان عبر مسارات بديلة.

ورغم إخراج آلاف الحاويات لاحقاً، تشير تقديرات التجار إلى بقاء مئات منها في كراتشي. ولا يتوافر حصر دقيق لعدد الحاويات المتبقية أو حجم البضائع التي بيعت بالفعل.

اعتراضات تجارية وخلافات أمنية

وصف مسؤولون في غرفة التجارة الأفغانية إجراءات البيع بأنها مخالفة لقواعد التجارة الإقليمية والدولية، في وقت يتبادل فيه الجانبان الاتهامات بشأن استمرار إغلاق المعابر.

وتتهم حكومة طالبان باكستان باستخدام التجارة والعبور وسيلة للضغط السياسي، بينما تؤكد إسلام آباد أن القيود الحدودية تستند إلى اعتبارات أمنية.

ولم تُفضِ جولات المفاوضات التي عُقدت في الدوحة وإسطنبول والرياض إلى تسوية تتيح استئناف حركة التجارة بصورة منتظمة، ما أبقى التجار أمام أعباء مالية متزايدة وصعوبات في نقل بضائعهم.

ودفعت الإغلاقات المتكررة أفغانستان إلى توسيع اعتمادها على مسارات تجارية عبر إيران ودول آسيا الوسطى. وكانت حكومة طالبان قد أعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي توجهها لتعزيز التجارة عبر هذه الدول، بهدف تقليل الاعتماد على الممرات الباكستانية.

أفغانستانإغلاق المعابر الحدوديةالتجارة الأفغانية الباكستانيةباكستانطرق التجارة البديلةمزادات البضائع الأفغانيةميناء كراتشي

الأكثر قراءة

  • آفاق الحل وتجاوز الأزمة بين أفغانستان وباكستان

    آفاق الحل وتجاوز الأزمة بين أفغانستان وباكستان

    0 المشاركه
    0 0
  • أفغانستان تستهل مشوارها في مهرجان فيفا للناشئين بفوز على سيراليون

    0 المشاركه
    0 0
  • أكثر من 86 ألف أفغاني تعرضوا للاعتقال أو الاحتجاز في باكستان.. والخوف يدفع إلى العودة

    0 المشاركه
    0 0
  • فضلي ينتقد دور المنظمات الأجنبية في أفغانستان ويتهمها بخدمة أجندات خارجية

    0 المشاركه
    0 0
  • استقرار أفغانستان بوابة واشنطن لتعزيز حضورها في آسيا الوسطى

    0 المشاركه
    0 0
  • أفغانستان بوابة إلى موانئ باكستان.. مباحثات ألمانية كازاخستانية بشأن ممر حديدي جديد

    0 المشاركه
    0 0
  • كابل تنفي التدخل في أمن باكستان وتدعو إسلام آباد إلى تحمّل مسؤولياتها

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني