السبت, أكتوبر 31, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية دراسات تحليلية

معارضو طالبان وخيار الدعم الباكستاني.. مكاسب محتملة ومخاطر على الاستقلال والمصداقية

أكتوبر 28, 2026 — ⁦4:10 pm⁩ (توقيت كابل)
مدة القراءة: 1 دقيقة
0
تشارك

داود ياسر

حذّر الضابط السابق في الجيش الأمريكي ويل سيلبر من أن تقارب الجماعات الأفغانية المناهضة لطالبان مع باكستان قد يمنحها دعماً عسكرياً تحتاج إليه، لكنه يحمل مخاطر تتعلق باستمرار هذا الدعم، ووحدة صفوفها، ومصداقيتها لدى الأفغان.

وفي تحليل نشرته «لونغ وور جورنال»، رأى سيلبر أن إسلام آباد قد تستخدم علاقتها المحتملة بمعارضي طالبان للضغط على الحركة وانتزاع تنازلات أمنية، من دون أن يكون إسقاط حكمها هدفاً بالضرورة. وحذّر من احتمال تراجع باكستان عن دعم المعارضة إذا توصلت إلى تفاهم مع طالبان يلبي مطالبها.

ويأتي التحليل على خلفية تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» بشأن لقاءات بين مسؤولين عسكريين واستخباراتيين باكستانيين وممثلين عن جماعات أفغانية مسلحة مناهضة لطالبان، ناقشت إمكان تقديم الدعم لها. في المقابل، نفت السلطات الباكستانية تقارير دعم هذه الجماعات، ووصفت الادعاءات المتعلقة بذلك بأنها لا أساس لها.

اتصالات محتملة في ظل توتر أمني

نقلت «نيويورك تايمز»، عن مسؤول استخباراتي باكستاني وعضو بارز في المقاومة المناهضة لطالبان، أن اللقاءات جرت خلال الأشهر الأخيرة. ولا تعني هذه الاتصالات، في حد ذاتها، التوصل إلى اتفاق أو بدء تقديم مساعدات عسكرية فعلية.

وتأتي التقارير في سياق تدهور العلاقات بين إسلام آباد وكابل، على خلفية اتهامات باكستانية لطالبان بالسماح لجماعات مسلحة، وفي مقدمتها حركة طالبان باكستان، باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخل باكستان. وتنفي طالبان هذه الاتهامات، وتعدّ الاضطرابات الأمنية الباكستانية شأناً داخلياً.

وقد أثارت الأنباء عن هذه اللقاءات انتقادات من شخصيات أفغانية، بينها مسؤولون سابقون في حكومتي حامد كرزاي وأشرف غني، أبدوا مخاوف من تداعيات ارتباط جماعات المعارضة بباكستان.

محدودية البدائل تدفع نحو إسلام آباد

يرى سيلبر أن نقص الدعم الخارجي الفعّال من أبرز العوامل التي قد تدفع الجماعات المناهضة لطالبان إلى التقارب مع باكستان، رغم انتقاد قيادات في هذه الجماعات سابقاً اعتماد طالبان على الدعم الباكستاني في حربها ضد الحكومة الأفغانية السابقة.

وبحسب تقديره، تبدو خيارات المعارضة محدودة؛ إذ يستبعد حصولها على مساعدة واسعة من طاجيكستان، في ظل تنامي العلاقات بين روسيا وطالبان. كما يرى أن علاقات إيران بشخصيات معارضة لا تعني بالضرورة قدرتها على توفير دعم كبير، بالنظر إلى الضغوط التي تواجهها.

أما الولايات المتحدة، فيشير سيلبر إلى أن تواصلها مع طالبان ركّز خلال السنوات الأخيرة على ملفات محددة، من بينها قضية المواطنين الأمريكيين المحتجزين. ولا يرى مؤشرات واضحة على تحوّل نحو دعم المعارضة المسلحة، رغم دعوات بعض الشخصيات الأمريكية إلى الانخراط معها.

وفي ضوء هذه القيود، قد تظهر باكستان، وفق التحليل، بوصفها أحد الخيارات القليلة المتاحة للحصول على المساعدة العسكرية والملاذ، لكن هذا الخيار يضع المعارضة أمام حسابات تتجاوز احتياجاتها الميدانية.

دعم قد يرتبط بتسوية مع طالبان

يتمثل الخطر الأول، وفق سيلبر، في احتمال استخدام الجماعات المناهضة لطالبان وسيلة ضغط لتحقيق أهداف أمنية باكستانية، بدلاً من دعم مشروعها السياسي على المدى الطويل.

ويرجّح أن تكون أولوية إسلام آباد حمل طالبان على اتخاذ إجراءات ضد حركة طالبان باكستان وغيرها من الجماعات التي تستهدف الدولة الباكستانية. وإذا استجابت طالبان لهذه المطالب، فقد تتراجع الحاجة إلى دعم خصومها.

ومن هذا المنظور، قد تجد المعارضة نفسها معتمدة على مساعدة مرتبطة بمسار العلاقة بين كابل وإسلام آباد، وقابلة للتوقف عند التوصل إلى تسوية بينهما. ويستند سيلبر في تقديره إلى تاريخ العلاقة الطويل بين باكستان وطالبان، وإمكان استعادة التعاون إذا تبدلت الحسابات الأمنية.

التنافس على الموارد قد يعمّق الانقسامات

أما الخطر الثاني، فيتعلق بتأثير الدعم الخارجي المحتمل في العلاقات بين جماعات المعارضة نفسها. ويحذّر سيلبر من أن التنافس على التمويل والسلاح والمعدات قد يفاقم خلافاتها، خصوصاً في ظل غياب قيادة سياسية وعسكرية موحدة.

ويستحضر الكاتب تجربة الفصائل الأفغانية خلال الحرب ضد الاتحاد السوفيتي، مشيراً إلى أن تفضيل باكستان بعض الجماعات، وفي مقدمتها الحزب الإسلامي بقيادة قلب الدين حكمتيار، أسهم، بحسب قراءته، في تعميق التنافس بينها.

ويرى أن تكرار نمط الدعم الانتقائي قد يزيد قدرة الجهة الداعمة على التأثير في قرارات الفصائل، ويضعف فرص بناء موقف مشترك بينها.

المصداقية الشعبية واستقلال القرار

يرتبط الخطر الثالث بالكلفة السياسية للتعاون مع باكستان داخل المجتمع الأفغاني. فبحسب سيلبر، ينظر كثير من الأفغان إلى الدور الباكستاني بوصفه أحد عوامل استمرار الحروب وعدم الاستقرار، ما قد يجعل الارتباط بإسلام آباد عبئاً على صورة المعارضة.

ويطرح التحليل تساؤلاً بشأن قدرة الجماعات التي تتلقى دعماً باكستانياً على الاحتفاظ بموقف مستقل من سياسات إسلام آباد، ولا سيما الغارات داخل أفغانستان وما يرافقها من تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين. كما يتساءل عن مدى استعداد باكستان لمواصلة دعم جماعات تنتقد عملياتها علناً.

وبذلك، تصبح المسألة مرتبطة بقدرة المعارضة على الموازنة بين حاجتها إلى الموارد والحفاظ على استقلال قرارها وثقة جمهورها.

ويخلص سيلبر إلى أن التقارير عن تقارب باكستان مع خصوم طالبان تعكس عمق التوتر بين الطرفين، لكنها لا تثبت نشوء تحالف مستقر مع المعارضة. ويظل السؤال مفتوحاً بشأن ما إذا كانت الاتصالات ستتحول إلى دعم فعلي ومستدام، وما إذا كانت مكاسبه المحتملة توازي كلفته السياسية والعسكرية على الجماعات الأفغانية المعنية.

أفغانستاناستقلال القرار الأفغانيالدعم الباكستانيالصراع السياسي في أفغانستانالعلاقات الأفغانية الباكستانيةالملف الأفغانيمعارضو طالبان

الأكثر قراءة

  • من خلافات إسلام آباد إلى الاحتجاز في إيران.. قضية معين إسلام بور تثير أسئلة داخل جبهة «آزادي»

    من خلافات إسلام آباد إلى الاحتجاز في إيران.. قضية معين إسلام بور تثير أسئلة داخل جبهة «آزادي»

    0 المشاركه
    0 0
  • دراني: تقارب موسكو وكابل يعيد رسم التوازنات الدبلوماسية في المنطقة

    0 المشاركه
    0 0
  • الغارديان: تحقيق يكشف علم ضباط أستراليين بتلفيق أدلة لإخفاء قتل مدنيين أفغان

    0 المشاركه
    0 0
  • ألمانيا ترحّل 40 أفغانياً إلى كابل وتؤكد مواصلة رحلات الإعادة

    0 المشاركه
    0 0
  • قلوب صغيرة ومعاناة كبيرة.. أطفال أفغانستان يواجهون الموت في انتظار العلاج

    0 المشاركه
    0 0
  • من وارسو إلى كابل.. رحلة زوجين تروي جاذبية أفغانستان وتحسّن أمن بعض طرقها

    0 المشاركه
    0 0
  • معارضو طالبان وخيار الدعم الباكستاني.. مكاسب محتملة ومخاطر على الاستقلال والمصداقية

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني