رفضت وزارة الداخلية الأفغانية لمكافحة المخدرات تقديرات قالت إنها وردت في التقرير السنوي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لعام 2026 بشأن زراعة الخشخاش وإنتاج الأفيون، مؤكدة تعارضها مع بياناتها الميدانية، ومطالبة بمراجعة التقرير وتوضيح أسس حساباته.
وقالت الوزارة، في بيان، إن التقرير يقدّر مساحة زراعة الخشخاش بنحو 433 كيلومترًا مربعًا، وإنتاج الأفيون بقرابة 1500 طن متري، وهي أرقام تعترض عليها وتعتبر أنها لا تعكس نتائج عمليات إتلاف المزروعات التي نفذتها خلال العام.
وبحسب البيان، طهّرت الوكالة أكثر من 260 كيلومترًا مربعًا من النباتات المنتجة للمخدرات، في عمليات قالت إنها نُفذت قبل الحصاد وفي ظروف ميدانية صعبة. وأضافت أن تقييماتها تشير إلى اقتراب مساحة المزروعات المتبقية من الصفر بعد تلك العمليات.
وانتقدت الوزارة الاعتماد على صور الأقمار الصناعية والحسابات التقديرية من دون مقارنتها بالسجلات الميدانية ووثائق إتلاف المحاصيل، مشيرة إلى أن ظهور الحقول في صور التُقطت قبل تنفيذ العمليات لا يعني بقاءها حتى موعد الحصاد.
وطالبت المكتب الأممي بتوضيح مصادر معلوماته، وتواريخ الصور المستخدمة، والإحداثيات الجغرافية للحقول، ومنهجية تقدير المساحات والإنتاج وهوامش الخطأ المحتملة، فضلًا عن بيان كيفية احتساب أرقام الإتلاف الرسمية ضمن النتائج النهائية.
ودعت الوكالة إلى إبقاء التقييمات الفنية بمنأى عن الاعتبارات السياسية، مؤكدة أن استدامة مكافحة المخدرات تتطلب، إلى جانب إنفاذ القانون، دعم المزارعين وتوفير مصادر دخل بديلة وتنمية الزراعة المشروعة وعلاج الإدمان.

