قال المبعوث الأمريكي السابق الخاص للمصالحة في أفغانستان، زلماي خليل زاد، إن الجيش الباكستاني يسعى إلى استقطاب وتجنيد مواطنين أفغان للمشاركة في القتال ضد الجماعات المسلحة المناوئة لباكستان، محذراً من أن هذه التحركات قد تؤدي إلى مزيد من التدهور في العلاقات المتوترة أصلاً بين إسلام آباد وحركة طالبان.
وأشار خليل زاد إلى تقارير سابقة تحدثت عن تقديم باكستان أسلحة ودعماً عسكرياً لجماعات معارضة لحركة طالبان في أفغانستان، في تطور من شأنه، بحسب تقديره، تعميق الخلافات الأمنية والسياسية بين الجانبين.
وأضاف أن العلاقات بين باكستان وطالبان تمر بمرحلة شديدة الحساسية، مشيراً إلى أن استمرار هذه التحركات قد يزيد من حدة التوتر ويقوّض فرص احتواء الخلافات القائمة.
ورجّح المبعوث الأمريكي السابق أن تشهد العلاقات بين كابل وإسلام آباد مزيداً من التصعيد خلال المرحلة المقبلة، في ظل الظروف الراهنة وتراكم الخلافات الأمنية بين الطرفين.
وتأتي تصريحات خليل زاد في سياق التوتر المستمر بين أفغانستان وباكستان، على خلفية اتهامات متبادلة بشأن دعم الجماعات المسلحة والأنشطة الأمنية العابرة للحدود، وسط مخاوف من انعكاس هذه الخلافات على استقرار المنطقة.

