الخميس, أكتوبر 29, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية دراسات تحليلية

كابل وهرات.. حين يغيّر البناء الجديد ملامح المدن القديمة

أكتوبر 28, 2026 — ⁦8:42 pm⁩ (توقيت كابل)
مدة القراءة: 1 دقيقة
0
تشارك

عبد الكريم مصطفى

تتبدل ملامح أحياء تاريخية في كابل وهرات مع توسع البناء السكني والتجاري وشق الطرق، في تحوّل يطرح أسئلة بشأن قدرة المدينتين على تلبية احتياجات السكان مع الحفاظ على هويتهما المعمارية. فالمخاوف تتجاوز مصير المعالم البارزة إلى المنازل والأزقة والأفنية التي تمنح تلك المعالم سياقها التاريخي.

وفي أجزاء من المدينتين، ظهرت مبانٍ تختلف عن محيطها القديم في الارتفاع والحجم والواجهات ومواد البناء، بينما أُزيلت منازل تقليدية لإفساح المجال أمام منشآت حديثة. وهو اتجاه بدأ خلال عهد الجمهورية واستمر بعد عودة طالبان إلى السلطة، ليزيد الضغوط على ما تبقى من النسيج العمراني التاريخي.

كابل.. تحوّلات في الأزقة وعلى ضفاف النهر

في المدينة القديمة بكابل وعلى جانبي نهرها، غيّرت أعمال البناء مظهر بعض الأحياء، بعدما حلّت مبانٍ سكنية وتجارية جديدة محل منشآت قديمة. وأثر ذلك في العلاقة بين ارتفاعات المباني وعرض الممرات، وفي المشهد الذي تشكّل عبر عقود من الاستخدام والسكن.

وتواصل البلدية تنفيذ مشاريع لتوسيع الشوارع وتحسين الحركة والوصول إلى الخدمات، وهي احتياجات تفرضها زيادة السكان واتساع المدينة. غير أن تنفيذها داخل الأحياء التاريخية يستلزم دراسة أثرها على المباني القديمة وشبكة الأزقة والعلاقات التي تربط أجزاء الحي بعضها ببعض.

فقيمة المنزل التقليدي تتجاوز عمره أو واجهته؛ إذ تشمل فناءه الداخلي، وتوزيع غرفه، ومواد بنائه، وصلته بالممرات والمساكن المجاورة. وعندما يُهدم، قد تختفي معه تفاصيل من تاريخ الحياة اليومية يصعب تعويضها بترميم معلم منفرد.

تجميل المدينة يحتاج إلى مرجعية معمارية

تشمل التحولات أيضاً مشاريع لتجميل التقاطعات والأماكن العامة، يُنفَّذ بعضها بالشراكة مع شركات خاصة. ويمكن لهذه الشراكات توفير تمويل لتحسين المشهد الحضري، لكن ملاءمة التصاميم لطبيعة كل حي تتطلب معايير واضحة وإشرافاً متخصصاً.

وتتيح المساحات العامة فرصة لإبراز الفنون والمواد المحلية، شريطة أن يستند استخدامها إلى فهم تاريخ المكان ووظيفته. أما التصاميم المنفصلة عن محيطها، فقد تضيف عناصر جديدة إلى المدينة من دون أن تعزز هويتها أو تحسن علاقتها بالنسيج القائم.

هرات.. تراث يتجاوز حدود المعالم

تكتسب القضية في هرات أهمية خاصة بالنظر إلى تنوع تراثها المعماري، من قلعة اختيار الدين والجامع الكبير إلى مجمع المصلى ومآذنه وضريح جوهرشاد، فضلاً عن أحياء المدينة القديمة.

وتشكّل هذه المواقع، مع المنازل ذات الأفنية والحدائق والممرات، منظومة تاريخية مترابطة. لذلك، فإن البناء حولها قد يغيّر علاقتها البصرية بمحيطها، حتى عندما لا يمسّ منشآتها مباشرة.

وقد نبّه ملف مدينة هرات المقدّم إلى مركز التراث العالمي عام 2004 إلى مخاطر التطوير غير الملائم وضعف الرقابة على البناء في المناطق السكنية التاريخية. وأبرز قيمة شبكة الممرات وبيوت الأفنية والحدائق والمباني العامة بوصفها مكونات أساسية لهوية المدينة.

وأُدرجت هرات على القائمة التمهيدية للتراث العالمي في ذلك العام، وهي خطوة تختلف عن التسجيل النهائي على قائمة التراث العالمي. ويبرز هذا المسار أهمية الحفاظ على أصالة المواقع وتكاملها، إلى جانب توفير ترتيبات واضحة لحمايتها وإدارتها.

الحرف التقليدية جزء من الحماية

لا يقتصر تراث هرات على المباني؛ فالمدينة تحتفظ بمهارات ترتبط بعمارتها، من بينها صناعة البلاط اليدوي بألوانه وزخارفه الهندسية والخطية.

ولا تزال ورشة البلاط في الجامع الكبير تعمل، وإن كان إنتاجها محدوداً بحسب المادة المتاحة. ويمكن لدعم هذه الحرفة أن يوفر مواد وخبرات لأعمال الترميم، ويحافظ على انتقال المهارات بين الأجيال، ويتيح توظيف الفنون المحلية في مشاريع حضرية جديدة.

لكن انسجام المبنى الحديث مع محيطه التاريخي لا يتحقق بالزخرفة وحدها؛ إذ يرتبط أيضاً بارتفاعه وحجمه وموقعه وتصميم واجهاته والمواد المستخدمة فيه، وهي عناصر ينبغي أخذها في الاعتبار عند التخطيط ومنح تراخيص البناء.

السياحة لا تُغني عن الصيانة

تجذب معالم هرات اهتمام زوار أجانب، وتساعد الصور والتغطيات المرتبطة بزياراتهم في التعريف بالتراث الأفغاني. غير أن تنامي الاهتمام السياحي يحتاج إلى إدارة للزيارات وتمويل للصيانة، حتى يعود بالنفع على المواقع والسكان المحيطين بها.

وبالتوازي، تعمل سلطات طالبان على إنشاء متاحف لعرض مقتنيات مرتبطة بتاريخها الحربي، بينها متحف في قندهار يضم أسلحة ومخلفات حرب، وفق إعلان لوزارة الإعلام والثقافة. ويعكس هذا التوجه اهتماماً بعرض رواية الحركة للحرب، بينما تبقى حماية الأحياء التاريخية مهمة أوسع تتطلب موارد وتنسيقاً مستمراً بين الجهات الثقافية والبلديات.

حماية التراث ضمن تخطيط المدينة

يتطلب الحفاظ على الأحياء القديمة تحديد مناطق الحماية، وحصر المنازل ذات القيمة التاريخية، وتنظيم ارتفاعات المباني الجديدة وواجهاتها، وتقييم أثر مشاريع الطرق قبل تنفيذها.

كما أن إشراك السكان ضروري لنجاح هذه الإجراءات؛ فهم يحتاجون إلى مساكن آمنة وخدمات وفرص معيشية، ولا يمكن فصل حماية التراث عن تحسين ظروف حياتهم. وتؤكد توصية اليونسكو بشأن «المشهد الحضري التاريخي» هذا الارتباط بين صون التراث والتخطيط والاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية.

ويكمن التحدي أمام كابل وهرات في توجيه التوسع العمراني بطريقة تحافظ على استمرارية المكان. فإذا بقيت القلاع والمساجد والمآذن محاطة بمبانٍ أزالت صلتها بالأحياء القديمة، فقد تنجو المعالم منفردة، بينما تفقد المدينتان جزءاً من الذاكرة العمرانية التي تمنحها معناها.

أفغانستانالتخطيط الحضريالتراث التاريخي في هراتالتراث المعماري الأفغانيالحفاظ على المباني التاريخيةالمدينة القديمة في كابلالملف الأفغاني

الأكثر قراءة

  • التعليم الديني في أفغانستان: رؤية متكاملة بين الأصالة والمعاصرة

    التعليم الديني في أفغانستان: رؤية متكاملة بين الأصالة والمعاصرة

    0 المشاركه
    0 0
  • اليمن من الإمامة إلى عملية فجر اليمن

    0 المشاركه
    0 0
  • أفغانستان تعلن إتلاف 26.5 ألف هكتار من محاصيل المخدرات واعتقال 10 آلاف شخص خلال 2026

    0 المشاركه
    0 0
  • سلطات خيبر بختونخوا تخصص 120 فرقة شرطة لتنفيذ حملة لاعتقال اللاجئين الأفغان

    0 المشاركه
    0 0
  • كابل وهرات.. حين يغيّر البناء الجديد ملامح المدن القديمة

    0 المشاركه
    0 0
  • للمرة الأولى.. إطلاق رحلات جوية مباشرة من هرات الأفغانية إلى دبي

    0 المشاركه
    0 0
  • غارات ورد عسكري على الحدود.. طالبان تتهم باكستان بقصف منشآت أمنية في بكتيكا

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني