بحث وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي مع وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، خلال اتصال هاتفي، سبل تعزيز التعاون بين أفغانستان والأمم المتحدة، إلى جانب مناقشة التطورات المرتبطة بـ “عملية الدوحة”.
وقالت الخارجية الأفغانية في بيان، إن الاتصال تناول الوضع العام للتعاون بين الحكومة الأفغانية والأمم المتحدة، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن سبل تعزيز وتوسيع التعاون بين الجانبين مستقبلا.
وبحسب البيان، فإن المباحثات تطرقت أيضا إلى طبيعة التفاعلات والتعاون المرتقب بشأن “عملية الدوحة”، في مؤشر على استمرار التواصل السياسي بين كابل والأطراف الدولية المعنية بالملف الأفغاني.
ويأتي اتصال متقي وديكارلو في سياق تحركات دبلوماسية مكثفة يقودها متقي لتوسيع قنوات التواصل الخارجي لأفغانستان؛ إذ سبق أن بحث الوزير، خلال لقائه مع المبعوث الأميركي الخاص السابق إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، تطوير العلاقات بين كابل وواشنطن وتعزيز “التفاعل البناء” بين الجانبين، إلى جانب استعراض التطورات المتعلقة بالاستقرار والأمن والنمو الاقتصادي في البلاد.
كما سبق أن وجه متقي دعوة إلى واشنطن لإعادة فتح سفارتها في كابل، إلى جانب حث الشركات والمستثمرين الأميركيين على الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في أفغانستان، ولا سيما في قطاع التعدين والثروات المعدنية التي تزخر بها البلاد.
وتواصل أفغانستان مساعيها لتطوير علاقاتها الخارجية وتوسيع دائرة التفاعل السياسي والدبلوماسي، بالتوازي مع جهودها للحصول على مزيد من الانخراط الدولي في الملفات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وتُعتبر “عملية الدوحة” كإطار للحوار الدولي بشأن أفغانستان، وقد تشكل هذا المسار خلال السنوات الماضية لبحث قضايا مرتبطة بعلاقات كابل مع المجتمع الدولي.

