قال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، إن كابل تسعى إلى توسيع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع أذربيجان، مجدداً دعوته الدول إلى الاعتراف رسمياً بالحكومة الحالية في أفغانستان.
ووصف مجاهد، في تصريحات لوسيلة إعلام أذربيجانية، أذربيجان بأنها «دولة شقيقة»، مؤكداً اهتمام كابل بتعزيز التعاون الثنائي، في إطار مساعيها لتوسيع علاقاتها الإقليمية والدولية.
ورحب بالموقف الروسي بشأن الاعتراف بالحكومة الأفغانية، داعياً دولاً أخرى إلى اتخاذ خطوات مماثلة. وأشار إلى أن كابل تقيم علاقات وتجري اتصالات رسمية مع عدد من دول الجوار والمنطقة والعالم الإسلامي، رغم عدم إعلان هذه الدول الاعتراف رسمياً بالحكومة الحالية.
وقال مجاهد إن روسيا وحدها أعلنت هذا الاعتراف، بحسب تصريحاته، معرباً عن رغبة كابل في أن تعلن دول أخرى مواقف مماثلة.
مساعٍ للحصول على تمثيل في الأمم المتحدة
وفي ما يتعلق بتمثيل أفغانستان في الأمم المتحدة، أكد مجاهد استمرار جهود الحكومة الحالية لتولي مقعد البلاد في المنظمة الدولية.
واتهم دولاً سبق أن شاركت في الحرب في أفغانستان باستخدام نفوذها السياسي داخل الأمم المتحدة لعرقلة اعتماد ممثل عن الحكومة الحالية. واعتبر أن هذا الموقف يتعارض مع الحياد الذي ينبغي أن تتبعه المنظمة في التعامل مع الملف الأفغاني، داعياً إلى إنهاء ما وصفه بـ«النهج المنحاز».
ولا يزال تمثيل أفغانستان في الأمم المتحدة موضع خلاف منذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021. وتطالب الحكومة الحالية باعتماد ممثلها لدى المنظمة، ضمن مساعيها للحصول على قبول دولي أوسع.
وتعكس تصريحات مجاهد استمرار تركيز كابل على توسيع علاقاتها الخارجية، بالتوازي مع المطالبة بالاعتراف الرسمي بها وحسم ملف تمثيلها في الأمم المتحدة.

