أوقفت روسيا صادرات وقود السيارات إلى أفغانستان منذ أبريل/نيسان الماضي، في ظل قيود فرضتها موسكو على تصدير بعض المنتجات النفطية لتلبية احتياجات السوق المحلية، بحسب تقرير لصحيفة «موسكو تايمز» نقل عن تجار في السوق.
ويأتي توقف الإمدادات بالتزامن مع تراجع إجمالي صادرات الوقود الروسية إلى آسيا الوسطى وأفغانستان، واتجاه دول المنطقة إلى موردين آخرين لتعويض النقص.
ووفقاً للتقرير، بلغت صادرات روسيا من البنزين والديزل ووقود الطائرات إلى هذه الأسواق نحو 4.5 مليون طن خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، مقابل 4.9 مليون طن في الفترة نفسها من العام الماضي.
ارتفاع الإمدادات البيلاروسية
في المقابل، زادت بيلاروسيا صادراتها من الوقود إلى آسيا الوسطى وأفغانستان. وتضاعفت صادراتها من البنزين خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام لتبلغ 630 ألف طن، فيما ارتفعت صادرات الديزل إلى أربعة أمثال مستواها في الفترة المقابلة من العام الماضي، مسجلة 140 ألف طن.
وذكرت «موسكو تايمز» أن أكثر من 48 ألف طن من البنزين البيلاروسي اتجهت إلى أفغانستان وتركمانستان خلال أغسطس/آب، من دون تحديد حصة كل دولة.
وشمل تنويع مصادر الإمداد دولاً أخرى في المنطقة؛ إذ استوردت طاجيكستان وقيرغيزستان وكازاخستان وأوزبكستان وقوداً من تركمانستان وإيران والصين ودول أوروبية ومصادر إضافية خلال الأشهر الأخيرة.
تعافٍ شهري لصادرات الديزل الروسي
وفي تقرير منفصل، أفادت وكالة «رويترز» بارتفاع صادرات الديزل الروسي إلى آسيا الوسطى خلال أغسطس/آب إلى أكثر من 370 ألف طن، بما يتجاوز مثلي الكمية المسجلة في يوليو/تموز.
ورغم هذه الزيادة الشهرية، انخفض إجمالي صادرات الديزل الروسي إلى آسيا الوسطى وأفغانستان انخفاضاً طفيفاً خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، ليبلغ نحو 2.5 مليون طن.
ولا تشير الزيادة المسجلة في أغسطس/آب إلى استئناف الإمدادات لأفغانستان، إذ تتعلق البيانات الشهرية بدول آسيا الوسطى. كما أن التوقف الوارد في التقرير يخص وقود السيارات، ولا يوضح وضع صادرات بقية أنواع الوقود الروسية إلى السوق الأفغانية.

