دعت أوزبكستان أفغانستان وباكستان إلى الحفاظ على علاقات حسن الجوار، محذّرة من أن استمرار التوتر بينهما ينعكس على دول المنطقة ويؤثر في جهود التعاون الاقتصادي ومشاريع الربط الإقليمي.
وقال الممثل الخاص للرئيس الأوزبكي لشؤون أفغانستان، عصمت الله إيرغاشيف، على هامش الاجتماع الثامن لـ«منتدى موسكو» بشأن أفغانستان، إن ظهور تحديات خطيرة في العلاقات بين كابل وإسلام آباد أمر «مؤسف للغاية».
وشدد إيرغاشيف على أن أفغانستان وباكستان «بلدان شقيقان ومسلمان»، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على علاقات حسن الجوار، ومشيرًا إلى أن تداعيات التوتر تتجاوز حدودهما لتطال دول المنطقة.
وأوضح أن دول المنطقة، ولا سيما دول آسيا الوسطى، تعمل على تنفيذ مشاريع اقتصادية كبرى لتعزيز الترابط الإقليمي وتوسيع مسارات الاتصال، معتبرًا أن استمرار التوتر بين البلدين قد يؤثر في هذه الجهود.
وجاءت تصريحاته على هامش اجتماع «منتدى موسكو»، بمشاركة عدد من دول المنطقة، لبحث التطورات في أفغانستان والقضايا الإقليمية المرتبطة بها.

