قال عضو مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محسن زنكنه، إن تطوير مسارات النقل والعبور في أفغانستان، ولا سيما ممر واخان، يتيح فرصًا لتوسيع التبادل التجاري بين إيران وكل من الصين وروسيا ودول آسيا الوسطى.
وأوضح زنكنه أن الموقع الجغرافي لأفغانستان وحدودها المشتركة مع الصين وعدد من دول آسيا الوسطى يمنحانها أهمية في ربط شبكات النقل وتسهيل حركة البضائع في المنطقة.
وأضاف أن التوترات بين أفغانستان وباكستان، والقيود التي تواجه التجارة عبر الأراضي الباكستانية، تفتح المجال أمام إيران لتعزيز دور ميناء تشابهار بوصفه منفذًا للبضائع الأفغانية إلى الأسواق الخارجية عبر المياه الدولية.
وأشار إلى وجود اتفاق أولي بين طهران وكابل لتهيئة الظروف أمام الاستثمارات الأفغانية في المنطقة الحرة بميناء تشابهار، بما يسهم في تنشيط التبادل التجاري وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وتأتي هذه التصريحات في ظل مساعٍ لتنويع المنافذ التجارية الأفغانية وتطوير مسارات بديلة لنقل البضائع، بما يعزز الربط بين إيران وأفغانستان والأسواق الآسيوية. وتظل الاستفادة من هذه المسارات مرهونة بتطوير البنية التحتية للطرق والمعابر، واستكمال الترتيبات اللازمة لتسهيل حركة النقل والتجارة عبر الحدود.

