اتهم نائب وزير الإعلام والثقافة، حيات الله مهاجر فراهي، جهات أجنبية لم يسمّها بالسعي إلى جرّ أفغانستان إلى مواجهة عسكرية مع باكستان، بهدف زعزعة استقرار البلاد وعرقلة المشاريع التنموية التي يجري تنفيذها.
وقال فراهي إن محاولات دفع أفغانستان نحو الحرب مع باكستان تندرج ضمن مخطط تقف وراءه أطراف خارجية، تسعى إلى إعادة البلاد إلى دوامة الصراعات المسلحة، في وقت تركز فيه السلطات الأفغانية على تنفيذ مشاريع تنموية وإعادة إعمار البنية التحتية.
وأوضح المسؤول الأفغاني أن عدم رد حكومة طالبان على بعض الهجمات الباكستانية التي استهدفت الأراضي الأفغانية لا يعكس تراجعاً أو عجزاً عن الرد، وإنما يأتي في إطار سياسة ضبط النفس وتجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية واسعة.
وحذر فراهي من أن التصعيد العسكري بين كابل وإسلام آباد قد يقوّض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي والتنمية، مشيراً إلى أن هناك أطرافاً خارجية لا ترغب في رؤية أفغانستان تتجه نحو البناء والتنمية بعد عقود من الحروب.
وأكد أن الحكومة الأفغانية لا تزال تتعامل مع التوترات القائمة بالصبر وضبط النفس، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن خيار المواجهة العسكرية لم يُستبعد، في إشارة إلى أن تجنب التصعيد لا يعني التخلي عن حق الرد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل التوترات الأمنية بين أفغانستان وباكستان، على خلفية الهجمات الباكستانية على الأراضي الأفغانية والخلافات الأمنية المستمرة بين البلدين

