أعلنت جمعية نسّاجي السجاد الأفغاني عودة صادرات البلاد من السجاد إلى مستوياتها المعتادة، عند نحو مليون متر مربع سنويًا، رغم استمرار إغلاق الطرق التجارية مع باكستان.
وقالت الجمعية إن صناعة السجاد توفر العمل لأكثر من مليون شخص في أنحاء أفغانستان، ما يجعلها مصدرًا مهمًا للدخل وفرص العمل، إلى جانب إسهامها في صادرات البلاد.
وأرجعت الجمعية حضور السجاد الأفغاني في الأسواق الدولية إلى جودته العالية وألوانه الطبيعية، اللتين تعززان قدرته على المنافسة في الخارج.
وتأتي عودة الصادرات إلى وتيرتها المعتادة في ظل تحديات تواجه حركة التجارة الأفغانية جراء إغلاق المعابر والطرق مع باكستان، وما يفرضه ذلك من حاجة إلى تنويع مسارات النقل والتصدير.
ولم تكشف الجمعية عن قيمة الصادرات أو أبرز الأسواق المستوردة، كما لم توضح المسارات التي أتاحت استمرار وصول السجاد الأفغاني إلى الأسواق الخارجية.

