الخميس, أكتوبر 22, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية الأخبار

أخطاء باكستان ومستقبل طالبان.. نقاش في لاهاي يعيد مساءلة الحرب الأفغانية

أكتوبر 15, 2026 — ⁦12:01 pm⁩ (توقيت كابل)
مدة القراءة: 1 دقيقة
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

دبلوماسيون وباحثون يناقشون مسؤولية القوى الإقليمية والدولية عن الأزمة الأفغانية، وسط تباين بشأن تفسير صعود طالبان وجدوى الحوار معها وموقع النساء والضحايا في أي تسوية مقبلة.
أعادت تصريحات الممثل الخاص السابق لباكستان في أفغانستان آصف دراني، التي أقر فيها بارتكاب بلاده أخطاء في الملف الأفغاني، فتح النقاش بشأن مسؤولية الأطراف المحلية والإقليمية والدولية عن المسار الذي انتهى بعودة حركة طالبان إلى السلطة.
وخلال الجولة الثانية من «محادثات العدالة في لاهاي» بهولندا، دعا دوراني إلى مراجعة السياسات السابقة وتصحيحها، لكنه رفض في الوقت نفسه تحميل إسلام آباد مسؤولية صعود الحركة، مشددا على أنها تصرفت باستقلالية، وأن الانقسامات بين الأفغان أسهمت في وصولها إلى الحكم.
وعكست المداخلات تباينا يتجاوز تقييم الدور الباكستاني إلى أسئلة أوسع: كيف تُفسَّر عودة طالبان؟ وما الذي يضمن استمرار حكمها؟ وهل يفتح الحوار معها طريقا للخروج من الأزمة، أم يكرس تهميش المجتمع الأفغاني وقواه المدنية؟
واستضافت مؤسسة القانون الجنائي الدولي اللقاء تحت شعار «صوت ضحايا الحرب مسؤولية مشتركة للإنسانية»، بمشاركة صحفيين وباحثين ودبلوماسيين سابقين تناولوا أوضاع المعارضة والنساء، وأدوار دول المنطقة، ومسؤولية المجتمع الدولي.
دراني.. إقرار بالأخطاء ورفض لتحمل المسؤولية منفردا
قال دوراني إن باكستان ارتكبت أخطاء عديدة في أفغانستان، وإن عليها مراجعة أدائها وتصحيح تلك الأخطاء. غير أنه لم يحدد، في التصريحات المنقولة خلال اللقاء، السياسات المقصودة أو الإجراءات التي يرى ضرورة اتخاذها لمعالجتها.
وربط الدبلوماسي السابق عودة طالبان بغياب الوحدة بين الأفغان، معتبرا أنهم لو كانوا متحدين لما وصلت الحركة إلى السلطة. كما أشار إلى اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة وطالبان، داعيا إلى مراجعة أدوار مختلف الأطراف في التطورات الأفغانية.
وتقوم قراءته على توزيع المسؤولية عن الوضع الراهن؛ فإلى جانب إقراره بأخطاء بلاده، طالب الأفغان بمراجعة تجربتهم، ورأى أن استمرار الأخطاء سيعني استمرار الأزمة.
وفي مواجهة الانتقادات الموجهة إلى الدور الباكستاني، شدد دراني على استقلال قرار طالبان، وقال إن بعض الباكستانيين الذين رحبوا بعودتها إلى الحكم يشعرون الآن بخيبة أمل. وتعكس هذه الإشارة، في طرحه، الفجوة بين التوقعات التي صاحبت عودة الحركة والنتائج التي أعقبتها.
عدم التدخل تحت وطأة التنافس الإقليمي
دعا دراني إلى تمكين الأفغان من تقرير مستقبلهم دون تدخل أجنبي، محذرا من العودة إلى حكم أمراء الحرب. وقدم هذا المبدأ بوصفه مدخلا لمعالجة مشكلات أفغانستان وعلاقتها بباكستان.
لكن مداخلته أظهرت أيضا حضور التنافس الإقليمي في المقاربة الباكستانية؛ إذ اتهم الهند بتمويل أطراف أفغانية في مراحل سابقة بهدف فتح جبهة ضد بلاده، وبتقديم الدعم لجماعات من بينها جيش تحرير بلوشستان.
وتظل هذه الاتهامات منسوبة إلى دراني؛ إذ لا تتضمن المادة المعروضة أدلة مستقلة للتحقق منها أو ردا هنديا عليها.
ويبرز هنا سؤال لم يحسمه النقاش: كيف يمكن فصل مستقبل أفغانستان عن حسابات جيرانها، بينما لا تزال تطوراتها تُقرأ من خلال التنافس الأمني والإقليمي؟ فالدعوة إلى عدم التدخل تطرح مبدأ عاما، لكنها تحتاج إلى آليات تحول دون استمرار استخدام الساحة الأفغانية لتصفية النزاعات.
سيمبل.. استمرار الحكم لا يعني القبول الشعبي
انتقل الباحث في الشأن الأفغاني مايكل سيمبل بالنقاش من تفسير صعود طالبان إلى الوسائل التي تعتمد عليها للبقاء في السلطة. وقال إن الحركة سيطرت على كابول بالقوة، من دون موافقة الشعب الأفغاني، وإنها تواصل الاعتماد على جهاز قمعي لحماية حكمها.
وحذر من قراءة سلوك الحركة انطلاقا من الشخصيات التي تبدو أكثر اعتدالا، معتبرا أن وراء هذه الواجهة بنية أمنية تتولى احتواء المعارضة.
ووفقا لسيمبل، شهدت مناطق أفغانية، من بدخشان إلى فارياب، أشكالا متعددة من المقاومة المدنية، لكن أجهزة طالبان تمكنت حتى الآن من الحد من تأثيرها. ورأى أن قدرة الحركة على فرض سيطرتها في المدى القصير لا تعني بالضرورة استدامة هذا النموذج على المدى البعيد.
وتفصل هذه القراءة بين السيطرة الأمنية والقبول السياسي؛ فغياب الاحتجاج الواسع عن المجال العام لا يكفي، في هذا التصور، للاستدلال على رضا السكان، خصوصا عندما تكون كلفة الاعتراض مرتفعة.
باركزاي.. الحروب بالوكالة والنساء الغائبات عن المشهد
قدمت الدبلوماسية والبرلمانية الأفغانية السابقة شكرية باركزاي قراءة تضع صعود طالبان في سياق الحروب بالوكالة والتدخلات الخارجية، رافضة اختزال نشأة الحركة وتمددها في قصة رجل دين ريفي تمكن بمفرده من تغيير المشهد الأفغاني.
وقالت إن تعقيد التطورات السياسية والعسكرية، وحجم التمويل والتسليح الذي تلقته أطراف الصراع، يفرضان النظر إلى دور القوى الخارجية والمشروعات السياسية المرتبطة بها.
ويمثل هذا الطرح نقطة اختلاف مع تركيز دراني على الانقسام الأفغاني واستقلال قرار طالبان؛ إذ تمنح باركزاي العامل الخارجي وزنا أكبر في تفسير مسار الحرب وصعود الحركة.
كما دعت المجتمع الدولي إلى توجيه اهتمامه نحو الشعب الأفغاني، وألا يقتصر انشغاله على التعامل مع سلطات طالبان. وفي حديثها عن النساء، شددت على أن غيابهن عن الشوارع لا يعني قبولهن بالأوضاع القائمة، ووصفت دورهن بأنه من أكثر أشكال المقاومة المدنية صمودا، سواء داخل البلاد أو خارجها.
وبذلك، وضعت باركزاي مسألة التمثيل في قلب النقاش: فمن يتحدث باسم الأفغان، وكيف يمكن أن تعكس أي مقاربة سياسية مطالب الفئات التي تقلص حضورها في المجال العام؟
بيتي دام.. مراجعة الروايات التي صنعت فهم الحرب
من زاوية مختلفة، دعت الباحثة والكاتبة بيتي دام إلى إعادة فحص الروايات التي صاغت فهم الحرب الأفغانية، معتبرة أن الأطراف المتحاربة سعت إلى تقديم تصوراتها الخاصة للعالم، وأن التغطية الصحفية لم تختبر دائما هذه التصورات بالقدر الكافي.
وانتقدت ما وصفته بمنح رواية حلف شمال الأطلسي وزنا مفرطا، مشيرة إلى أن الواقع الميداني كان أكثر تعقيدا، وأن جهات متعددة شاركت في أعمال العنف.
واستندت دام إلى تجربتها البحثية في دراسة حياة مؤسس طالبان الملا عمر، قائلة إن سنوات العمل الميداني كشفت لها اختلافات بين الصورة المتداولة إعلاميا وما خلصت إليه من نتائج.
وربطت صعوده بظروف الحرب الأهلية وتراجع البنى القبلية في قندهار، وبحث بعض القوى المحلية عن رمز لمواجهة الفوضى. كما أشارت إلى وجود شخصيات داخل طالبان لا ترفض التواصل مع الغرب.
ولا يتطابق هذا التفسير مع قراءة باركزاي التي تشدد على الحروب بالوكالة؛ إذ تمنح دام الظروف المحلية وتفكك المجتمع خلال الحرب مساحة أكبر. ومع ذلك، فإن تفسير عوامل نشأة الحركة يظل مسألة مختلفة عن تقييم ممارساتها ومسؤوليتها عن سياساتها الحالية.
الحوار مع طالبان.. مخرج ممكن أم خيارات محدودة؟
أثار الصحفي والباحث الروسي المستقل روسلان سليمانوف مسألة تراجع الاهتمام الدولي بأفغانستان، قائلا إن أشخاصا التقاهم خلال زيارته الأخيرة شعروا بأن العالم، ولا سيما الدول الغربية، نسي بلادهم وسط الأزمات الدولية الأخرى.
واستعاد تجربة احتجازه ثلاثة أيام لدى استخبارات طالبان أثناء تصوير احتجاج نسائي في كابول، مشيرا إلى أنه لم يشاهد احتجاجات مماثلة خلال زيارته الأخيرة. وتلتقي هذه الشهادة مع تحذير باركزاي من اعتبار اختفاء الاحتجاج العلني مؤشرا على الرضا.
ومع انتقاده الحركة، رأى سليمانوف أنه لا يوجد حاليا بديل واضح لها، واعتبر الحوار السبيل الوحيد للمضي قدما. ويطرح هذا الموقف معضلة عملية: كيف يمكن التواصل مع السلطة القائمة، مع ضمان ألا تصبح العلاقة معها بديلا عن الاستماع إلى المجتمع ومطالبه؟
لم تقدم مداخلات لاهاي إجابة موحدة، لكنها أظهرت أن مراجعة التجربة الأفغانية تتطلب أكثر من تبادل الاتهامات. فالإقرار بالأخطاء يحتاج إلى تحديدها، والحوار يحتاج إلى أهداف واضحة، وأي نقاش بشأن الاستقرار يظل ناقصا إذا غابت عنه حقوق النساء وأصوات الضحايا وقدرة الأفغان على المشاركة في تقرير مستقبلهم.

آصف درانيأفغانستانالحرب الأفغانيةالحوار مع طالبانباكستانحقوق المرأة الأفغانيةشكرية باركزايضحايا الحرب في أفغانستانطالبانمحادثات العدالة في لاهاي

الأكثر قراءة

  • أفغانستان تعتزم إنشاء مصفاة نفط كبرى لتغطية نصف احتياجاتها من الوقود

    أفغانستان تعتزم إنشاء مصفاة نفط كبرى لتغطية نصف احتياجاتها من الوقود

    0 المشاركه
    0 0
  • موسكو تتجه إلى كابل.. أمن آسيا الوسطى ورهانات النفوذ الروسي

    0 المشاركه
    0 0
  • الداخلية الأفغانية تحذر من الانتقام وتعلن لجاناً للتحقيق في الفساد

    0 المشاركه
    0 0
  • أم القنابل من أفغانستان إلى حسابات إيران.. قوة الانفجار وحدود الحسم

    0 المشاركه
    0 0
  • أوزبكستان تدعو إلى تحويل أفغانستان من ساحة للتنافس إلى مركز للتعاون الإقليمي

    0 المشاركه
    0 0
  • أفغانستان تقترح إنشاء مستشفيين مشتركين مع تركيا وتركمانستان في هرات

    0 المشاركه
    0 0
  • من الشاشة إلى الميدان.. التقنية في ملاحقة طالبان لخصومها المسلحين

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني