ندد رئيس حزب عوامي الوطني، أيمل ولي خان، بفرض حالة الطوارئ في 12 مديرية بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان، متهمًا الجيش بالسعي إلى السيطرة على الموارد الطبيعية والمعدنية في المناطق المشمولة بالإجراء.
وقال خان إن إعلان الطوارئ اقتصر على مديريات غنية بالثروات الطبيعية، معتبرًا القرار جزءًا من «خطة معدّة مسبقًا» للتحكم في موارد الإقليم، ومحذرًا من تداعياته على حياة السكان وحقوقهم.
وأضاف أن الإجراءات الاستثنائية ستحدّ من صلاحيات المجتمعات المحلية، وتتيح استهداف مواردها تحت عنوان الطوارئ، وفق تعبيره.
وانتقد رئيس الحزب الجمع بين إخضاع الإقليم لحكم الحاكم وفرض إجراءات طارئة إضافية، متسائلًا عن أسباب عدم اكتفاء السلطات بالصلاحيات الممنوحة للحاكم ومجلسه الاستشاري، ورأى في ذلك تناقضًا يعزز شكوكه بشأن أهداف القرار.
وتأتي تصريحات خان وسط خلافات بشأن إدارة الإقليم وصلاحيات مؤسساته المحلية وحماية موارده. ولم تتضمن المادة المتاحة تعليقًا من الجيش أو الحكومة الباكستانية على اتهاماته.

