أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان ورئيسة بعثة الأمم المتحدة في كابل، رباب فاطمة، استمرار التزام المنظمة الدولية بدعم الشعب الأفغاني، مشددة على أن مستقبل البلاد «في أيدي الأفغان أنفسهم».
وقالت فاطمة، في رسالة مصورة بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لتأسيس الأمم المتحدة، إن التحديات التي تواجه أفغانستان كبيرة، لكن قدرات شعبها وتطلعاته وإمكاناته أكبر، مؤكدة أهمية الحوار والتعاون والمسؤولية المشتركة في تحقيق السلام.
واستعرضت العلاقة الممتدة بين أفغانستان والمنظمة الدولية منذ انضمامها إلى عضويتها عام 1946، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة وقفت إلى جانب الأفغان خلال عقود من الحرب والأزمات، وكذلك في مراحل التقدم والفرص.
وأضافت أن وكالات الأمم المتحدة وشركاءها واصلوا تقديم الدعم للمجتمعات المتضررة من الجفاف والنزوح والنزاعات والاحتياجات الإنسانية العاجلة.
وتأتي الرسالة في وقت تواجه فيه البعثة تحديات تتعلق بأداء مهامها، من بينها القيود المفروضة على الموظفات الأفغانيات ومنعهن من دخول مكاتب الأمم المتحدة، وهو ملف يُتوقع أن يكون ضمن مباحثات فاطمة مع مسؤولي حكومة طالبان.
وفي سياق متصل، دعا نائب رئيس الوزراء، الملا عبد الغني برادر، خلال اجتماع في كابل، بعثة «يوناما» إلى الالتزام بما وصفه بالحياد في تقاريرها وتحليلاتها.
وتشمل مجالات عمل البعثة التواصل السياسي مع السلطات الأفغانية، ورصد أوضاع حقوق الإنسان وتوثيقها، ودعم تنسيق المساعدات الدولية.
وتخلف فاطمة، وهي دبلوماسية من بنغلاديش، روزا أوتونبايفا في رئاسة البعثة. وسبق أن شغلت مناصب رفيعة داخل الأمم المتحدة، كما تولت منصب المندوبة الدائمة لبنغلاديش لدى المنظمة بين عامي 2019 و2022.

