اتهم فضل محمود فضلي، رئيس إدارة الشؤون الإدارية في الحكومة الأفغانية السابقة، منظمات غير حكومية أجنبية بالتأثير سلباً في المسار السياسي وبناء مؤسسات الدولة في أفغانستان، والعمل لخدمة أجندات وصفها بأنها «استعمارية».
وقال فضلي إن مراجعة أنشطة هذه المنظمات خلال الأزمات التي شهدتها البلاد على مدى الخمسين عاماً الماضية تكشف، بحسب تقديره، عن تجاوزها مرتكزات أساسية في الحياة السياسية الأفغانية، وتوجيه عملها بما يخدم أهدافاً خارجية.
وأضاف أن تأثيرها امتد إلى العمليات السياسية الوطنية ومراحل بناء الدولة وتطوير مؤسساتها، فضلاً عن تشكّل فكر سياسي مستقل نابع من البيئة الأفغانية.
وانتقد فضلي ما وصفه بميل بعض المنظمات الأجنبية إلى معالجة المشكلات الاجتماعية بمعزل عن أبعادها السياسية. واعتبر أن هذا النهج ينقل مسؤولية التعامل مع تلك القضايا من المجتمعات المحلية والأحزاب الوطنية إلى خبراء أجانب، ويحدّ من دور الأطراف المحلية في صياغة الحلول.
ولم تتضمن المعطيات المتاحة أسماء منظمات بعينها أو أدلة محددة تدعم هذه الاتهامات، كما لم تتضمن ردوداً من الجهات المعنية.

