أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تتابع تقارير تتضمن اتهامات لباكستان بدعم جماعات مسلحة تقاتل حركة طالبان في أفغانستان، في ظل تصاعد التوتر وتبادل الاتهامات بين كابل وإسلام آباد.
وقال متحدث باسم الوزارة، في رد على سؤال لإذاعة صوت أمريكا في أفغانستان، الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول: «نحن على علم بهذه التقارير ونراقب الوضع عن كثب»، من دون تأكيد صحة الاتهامات أو تقديم تفاصيل إضافية بشأنها.
وجدد المتحدث موقف واشنطن من السلطات القائمة في كابل، قائلاً إن «الولايات المتحدة لا تعترف بحركة طالبان أو أي جماعة أخرى كحكومة لأفغانستان».
وتأتي التصريحات الأمريكية على خلفية تدهور العلاقات بين باكستان وحكومة طالبان، إذ تتهم إسلام آباد السلطات الأفغانية بإيواء جماعات مسلحة تستهدف الأراضي الباكستانية، وفي مقدمتها حركة طالبان باكستان. وفي المقابل، تتهم طالبان الجانب الباكستاني بدعم جماعات معارضة مسلحة وتسهيل أنشطتها داخل أفغانستان.
وشهد التوتر بين الجانبين مواجهات على امتداد خط ديوراند، إلى جانب غارات جوية باكستانية استهدفت مناطق أفغانية، من بينها العاصمة كابل، خلال العام الجاري.
وفي سياق اتهاماتها، قالت طالبان إن مسلحين شاركوا في اشتباكات بمديرية كامديش في ولاية نورستان، أواخر سبتمبر/أيلول، تلقوا تدريبات في باكستان قبل نقلهم إلى الأراضي الأفغانية.
ويقتصر الموقف الأمريكي المعلن على متابعة التقارير، من دون تبنّي اتهامات أي من الطرفين، فيما تبقى مزاعم الدعم الباكستاني للجماعات المسلحة موضع خلاف بين كابل وإسلام آباد.

