الجمعة, أكتوبر 30, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية دراسات تحليلية

من وارسو إلى كابل.. رحلة زوجين تروي جاذبية أفغانستان وتحسّن أمن بعض طرقها

أكتوبر 29, 2026 — ⁦8:36 pm⁩ (توقيت كابل)
مدة القراءة: 1 دقيقة
0
تشارك

داود ياسر

بين جبال أفغانستان ومدنها التاريخية وبيوت سكانها، وجد زوجان قادمان من بولندا تجربة تجاوزت حدود الرحلة السياحية، وتحولت إلى كتاب وصداقات مستمرة. واليوم، يرى الزوج، وهو مراسل حربي سابق، أن السفر في بعض المناطق قد يكون أكثر أماناً من الماضي، مع تأكيده أن فهم البلاد يحتاج إلى معرفة تتجاوز مشاهد الرحلات القصيرة.

بدأت الرحلة عام 2019، حين قرر الصحفي البولندي أندجي اصطحاب زوجته إليانور، المولودة في روسيا، إلى أفغانستان التي عرفها خلال سنوات عمله الصحفي. اشترى عربة تخييم مستعملة في وارسو، وانطلقا براً نحو كابل، في رحلة جمعتهما بالطبيعة والمعالم التاريخية وأصدقاء قدامى.

وكان يريد أن يعرّف زوجته على جوانب من البلاد لا تظهر عادة في التغطيات الحربية؛ من تنوع المناظر الطبيعية إلى الحياة اليومية وكرم الضيافة.

تحسّن في أمن التنقل

في حديثه عن السفر إلى أفغانستان اليوم، يقول أندجي إن التنقل في بعض المناطق قد يكون أكثر أماناً مما كان عليه سابقاً، وهو ما يمكن أن يتيح للزوار فرصاً أوسع للتعرف على البلاد.

لكن هذا التقدير يظل محدوداً بالمناطق والظروف التي يتحدث عنها، ولا يمثل وصفاً شاملاً للوضع الأمني. كما أن رحلة الزوجين جرت عام 2019، قبل عودة طالبان إلى السلطة، ولم تكن زيارة حديثة لاختبار ظروف السفر الحالية.

ويعبّر أندجي عن اشتياقه إلى العودة، مع إقراره بأنه لا يزال يشعر ببعض القلق. ويأمل في اصطحاب مجموعة من السياح البولنديين مستقبلاً، في رحلة تركز على تاريخ أفغانستان وثقافتها والتواصل مع سكانها.

من هرات إلى بنجشير وباميان

دخل الزوجان أفغانستان عبر معبر إسلام قلعة في ولاية هرات. وتتذكر إليانور لحظة الوصول بوصفها بداية اكتشاف بيئة مختلفة تماماً عما عرفته، بتفاصيلها اليومية وعادات أهلها.

وامتدت الرحلة إلى بنجشير وباميان، وتخللتها زيارات متكررة إلى منازل عائلات أفغانية. وفي بنجشير، استضافهما مترجم سابق عرفه أندجي خلال عمله، ما أتاح لهما الاقتراب من حياة السكان في الوادي.

أما في باميان، فتركت زيارة موقع تماثيل بوذا، التي دمرتها طالبان عام 2001، أثراً عميقاً لدى إليانور. وظلت تجاويف التماثيل في الجبل من أبرز المشاهد التي احتفظت بها ذاكرتها.

الضيافة في قلب التجربة

رغم إعجابهما بالطبيعة والمعالم، يتفق الزوجان على أن لقاء الناس كان الجزء الأهم من الرحلة. فقد بحث أندجي عن أصدقاء وزملاء قدامى، بينهم شخص لم يكن يملك رقم هاتفه أو عنوانه، لكنه أراد استعادة التواصل معه وتعريف زوجته به.

ومن جانبها، حرصت إليانور على احترام العادات المحلية والتعرف على تجارب النساء اللواتي التقت بهن. وشكّلت الزيارات المنزلية وتبادل الأحاديث والطعام مدخلاً إلى علاقات استمرت بعد مغادرتها البلاد.

كما بقي المطبخ الأفغاني ومحاولاتها تعلم كلمات من الدارية جزءاً حاضراً في ذكرياتها، إلى جانب الحفاوة التي تقول إنها وجدتها على امتداد الطريق.

رحلة تحولت إلى كتاب وعلاقات مستمرة

جمع الزوجان تجربتهما في كتاب بعنوان «رحلة برية إلى كابل»، تناول المغامرة والصداقة والتاريخ بروح إنسانية. وبحسب أندجي، أثار الكتاب تفاعلاً لدى قراء استعاد بعضهم ذكريات السفر إلى أفغانستان خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

ولم تنته علاقتهما بالبلاد عند إصدار الكتاب. ففي عام 2021، ومع تقدم طالبان وانهيار الحكومة السابقة، شاركا في جمع التبرعات ومساعدة أصدقاء أفغان على الانتقال إلى أماكن أكثر أماناً.

ويقول أندجي إنه ساعد عشرات الأشخاص في ظروف صعبة، بينما شاركت إليانور في تنسيق مساعدات للاجئين الأفغان في بولندا، وحافظت على تواصلها مع نساء تعرفت إليهن خلال الرحلة.

سياحة تتجاوز الصور السريعة

يرى أندجي أن تحسّن إمكان التنقل في بعض المناطق يستحق الاهتمام، لكنه ينتقد المحتوى السياحي الذي يختزل أفغانستان في مشاهد المغامرة أو اللقاءات العابرة، من دون التوقف عند تاريخها وتجارب سكانها.

وبالنسبة إليه، تكتمل قيمة الرحلة حين تتيح للزائر فهم المكان، لا الاكتفاء بتصويره. ولهذا يريد، إن عاد، أن يقدم للمسافرين تجربة تجمع بين الاستمتاع بالطبيعة والضيافة والتعرف على التاريخ والحياة اليومية.

وفي منزلهما ببولندا، ما زال العلم الأفغاني يعبّر عن علاقة بدأت برحلة برية ثم امتدت إلى صداقات ومسؤوليات إنسانية. وبين الرغبة في العودة والحذر من اتخاذ القرار، تحتفظ أفغانستان بمكانها في حياة الزوجين.

أفغانستانالتراث التاريخي الأفغانيالرحلات البرية إلى كابلالسياحة الثقافيةالسياحة في أفغانستانالضيافة الأفغانيةالملف الأفغاني

الأكثر قراءة

  • التعليم الديني في أفغانستان: رؤية متكاملة بين الأصالة والمعاصرة

    التعليم الديني في أفغانستان: رؤية متكاملة بين الأصالة والمعاصرة

    0 المشاركه
    0 0
  • من وارسو إلى كابل.. رحلة زوجين تروي جاذبية أفغانستان وتحسّن أمن بعض طرقها

    0 المشاركه
    0 0
  • الداخلية الأفغانية ترفض تقديرات أممية لزراعة الخشخاش وتطالب بمراجعتها

    0 المشاركه
    0 0
  • الهند وطالبان.. تقارب تحكمه المصالح وأسئلة عن مكاسب الأفغان

    0 المشاركه
    0 0
  • قلوب صغيرة ومعاناة كبيرة.. أطفال أفغانستان يواجهون الموت في انتظار العلاج

    0 المشاركه
    0 0
  • واشنطن تراقب تقارير عن دعم باكستان لمعارضي طالبان.

    0 المشاركه
    0 0
  • أفغانستان تعرض ثرواتها المعدنية للاستثمار.. 400 عقد تعدين بينها 44 مشروعاً كبيراً

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني