قال النائب الأول للرئيس الأفغاني السابق، أمر الله صالح، إن المؤسسة العسكرية الباكستانية تواجه أكبر أزمة منذ تأسيس البلاد، في ظل تصاعد الخلافات السياسية والإدارية مع حكومة إقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان.
وأوضح صالح أن غياب التنسيق والتفاهم بين المؤسسة العسكرية وحكومة الإقليم دفع القيادات العسكرية إلى التدخل المباشر في شؤون خيبر بختونخوا، معتبرا أن هذه التطورات تعكس عمق الأزمة التي تواجهها المؤسسة العسكرية الباكستانية.
ولم يقدم صالح تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التدخل العسكري أو الإجراءات التي اتخذتها المؤسسة العسكرية في الإقليم.
وتأتي تصريحات المسؤول الأفغاني السابق وسط توترات سياسية متصاعدة بين السلطات المركزية وحكومة خيبر بختونخوا، على خلفية خلافات بشأن إدارة الإقليم وصلاحيات مؤسساته، في ظل اتهامات بمحاولات توسيع نفوذ المؤسسة العسكرية والتدخل في الشؤون الإدارية والسياسية للحكومة المحلية.
وتثير هذه الخلافات تساؤلات بشأن مستقبل العلاقة بين المؤسسة العسكرية والسلطات المدنية في باكستان، ومدى انعكاس التوترات الداخلية على الاستقرار السياسي والأمني في إقليم خيبر بختونخوا، الذي يتمتع بأهمية إستراتيجية نظرا لموقعه على الحدود مع أفغانستان.

