بحث وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي، مع نائب رئيس الوزراء الروسي أليكسي أوفرتشوك، في موسكو، سبل توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين أفغانستان وروسيا، بما يشمل الاستثمار والطاقة والتعدين والنقل والترانزيت، إلى جانب تسهيل المعاملات المصرفية والمدفوعات بين البلدين.
وقالت الخارجية الأفغانية إن اللقاء تناول، إلى جانب التفاهم السياسي بين كابل وموسكو، آفاق تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والطاقة، وتطوير حركة العبور والربط الإقليمي.
وأشاد متقي، بحسب الوزارة، بما وصفه بالمسار الإيجابي للعلاقات السياسية بين البلدين، معربًا عن شكره للقيادة الروسية على سياستها تجاه أفغانستان، ومؤكدًا ضرورة ترجمة التفاهم السياسي القائم إلى “شراكة اقتصادية عملية”.
ودعا وزير الخارجية الأفغاني إلى توسيع حجم التجارة بين البلدين وتعزيز التعاون في مجال النقل والترانزيت والربط الإقليمي، فضلًا عن زيادة الاستثمارات الروسية في أفغانستان، ولا سيما في قطاعات الطاقة والتعدين.
كما شدد متقي على أهمية إيجاد تسهيلات مصرفية وآليات للدفع بين البلدين، بما يسهم في تيسير المبادلات التجارية وتنفيذ المشاريع الاقتصادية المشتركة.
من جانبه، أعرب نائب رئيس الوزراء الروسي أليكسي أوفرتشوك عن استعداد بلاده لتعزيز التعاون الاقتصادي مع أفغانستان، معتبرًا أن الظروف باتت مواتية لبدء مرحلة من التعاون العملي بين الجانبين.
وأكد المسؤول الروسي اهتمام موسكو بتوسيع العمل المشترك مع كابل في مجالات النقل والترانزيت والطاقة وغيرها من القطاعات، مشيرًا إلى أن حجم التجارة بين البلدين سجل زيادة ملحوظة خلال العام الماضي، من دون أن يورد بيان الخارجية الأفغانية أرقامًا محددة.
وأعرب أوفرتشوك عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من خطوات التعاون الاقتصادي العملي بين روسيا وأفغانستان.

