شبّه محمد محقق، زعيم حزب الوحدة الإسلامي للشعب الأفغاني، التوترات العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ولا سيما التطورات المرتبطة بمضيق هرمز، بمعركة الخندق في التاريخ الإسلامي.
وقال محقق، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن المنطقة تشهد ما وصفه بـ«معركة خندق جديدة»، معتبراً أن مضيق هرمز يؤدي في المواجهة الراهنة دوراً مشابهاً للخندق بوصفه خطاً دفاعياً واستراتيجياً لإيران.
وكتب: «معركة الخندق؛ حرب خنادق أخرى في الطريق، ومرة أخرى مع جيش يهودي يزحف، ولكن هذه المرة الخندق هو مضيق هرمز».
واستحضر محقق في منشوره الرواية التاريخية لمعركة الخندق، مشيراً إلى دور سلمان الفارسي في اقتراح حفر الخندق للدفاع عن المدينة المنورة، كما استخدم إشارات دينية وتاريخية أخرى للتعبير عن رؤيته للمواجهة الجارية.
وتأتي تصريحات السياسي الأفغاني في وقت تشهد فيه منطقة مضيق هرمز توترات متصاعدة، وسط مخاوف من انعكاسات أي تصعيد عسكري على حركة الملاحة والتجارة الدولية وأسواق الطاقة.
ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية كبيرة باعتباره ممراً بحرياً رئيسياً لشحنات النفط والغاز والتجارة العالمية، ما يجعل التطورات الأمنية المحيطة به موضع اهتمام إقليمي ودولي واسع.
ومن خلال استحضار معركة الخندق، قدّم محقق قراءة دينية وتاريخية للتطورات الراهنة، وصوّر مضيق هرمز باعتباره ورقة استراتيجية وخطاً دفاعياً مهماً بالنسبة إلى إيران في أي مواجهة محتملة أو قائمة مع خصومها الإقليميين والدوليين.

