أعلنت منظمة معاهدة الأمن الجماعي أن روسيا وعدداً من الدول الأعضاء في المنظمة ستبدأ، بحلول نهاية العام الجاري، تزويد طاجيكستان بمعدات وأسلحة لتعزيز أمن حدودها مع أفغانستان.
وقال الأمين العام للمنظمة، طلالبيك ماساديكوف، إن روسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وبيلاروسيا ستشرع خلال فصل الخريف في تسليم معدات عسكرية وأسلحة إلى طاجيكستان ضمن برنامج مخصص لتعزيز أمن الحدود الطاجيكية الأفغانية.
وأوضح ماساديكوف أن البرنامج لا يقتصر على توفير التجهيزات والمعدات فحسب، بل يشمل أيضاً تزويد القوات الطاجيكية بالأسلحة اللازمة لتعزيز قدراتها على حماية المناطق الحدودية.
وأكد الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي أن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم القدرات الدفاعية والأمنية لطاجيكستان، مشدداً على أن البرنامج «لا ينبغي النظر إليه على أنه تهديد لأفغانستان».
وتولي دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي أهمية متزايدة للحدود الطاجيكية الأفغانية، في ظل مخاوف أمنية مرتبطة بحركة الجماعات المسلحة والتهريب والتحديات العابرة للحدود في المنطقة.
وتعد طاجيكستان إحدى الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، كما تشترك مع أفغانستان في حدود طويلة، ما يجعل الملف الأمني على امتداد هذه الحدود من أبرز القضايا التي تحظى باهتمام دول آسيا الوسطى وروسيا.

