قال السفير الروسي لدى باكستان، ألبرت خوريف، إن لغة البشتو، التي يتحدث بها جزء من سكان أفغانستان وباكستان، يمكن أن تسهم في تعزيز التفاهم والمصالحة بين البلدين، واصفاً مبادرة ثقافية تستضيفها سفارته بأنها محاولة للمساعدة في حل الخلافات بين إسلام آباد وإدارة طالبان.
وجاءت تصريحات خوريف خلال حفل تدشين كتاب «قواعد اللغة البشتوية العملية المتقدمة» في مقر السفارة الروسية بباكستان، يوم الثلاثاء 25 نوفمبر، بحضور ممثلين دبلوماسيين وأكاديميين وإعلاميين.
وأوضح السفير أن استضافة الحفل تهدف إلى لفت انتباه القيادات والأوساط السياسية في البلدين إلى الروابط اللغوية المشتركة بين قطاعات من شعبيهما، معتبراً المبادرة دعوة من موسكو إلى المصالحة وتعزيز الحوار.
وفي إشارة إلى الحرب بين روسيا وأوكرانيا، رأى خوريف أن اللغة الروسية يمكن أن تساعد في تحقيق المصالحة بين البلدين، وأن البشتو قد تؤدي دوراً مماثلاً في العلاقات بين أفغانستان وباكستان.
وشارك في الحفل مؤلف الكتاب، حافظ الرحمن دوران، الأستاذ في الجامعة الوطنية للغات الحديثة بباكستان، ومحمد فاروق أنجم، رئيس قسم اللغات الباكستانية في الجامعة، إلى جانب سفير أفغانستان لدى باكستان، سردار أحمد شاكيب.
وقالت السفارة الروسية إن المبادرة تهدف أيضاً إلى توسيع التعاون بين اللغويين الروس والباكستانيين، موضحة أن الكتاب أُعدّ لسد النقص في الموارد التعليمية المعاصرة لقواعد البشتو، وتشجيع طلاب الجامعات الروسية على تعلّمها.
ومن المقرر توفير نسخ من الكتاب للجامعات الروسية التي تُدرّس لغة البشتو.

