اتهم زعيم حزب جمعية علماء الإسلام، مولانا فضل الرحمن، الحكومة الباكستانية بالتمهيد لتسليم الثروات المعدنية النفيسة في إقليم خيبر بختونخوا إلى الولايات المتحدة، قائلًا إن إجراءاتها لتهيئة وجود قوات أجنبية أثارت قلق روسيا والصين.
وخلال كلمة أمام تجمع في مدينة ملتان بإقليم البنجاب، ادعى فضل الرحمن أن اتفاقيات أُبرمت مسبقًا مع واشنطن بشأن هذه الثروات، وربط بين ما يُطرح من احتمالات فرض حالة الطوارئ أو إخضاع خيبر بختونخوا لحكم الحاكم المباشر وبين السعي للسيطرة على موارده المعدنية.
وفي الشأن الاقتصادي، قال فضل الرحمن إن باكستان تشهد انتقال رؤوس أموال إلى الخارج وتراجع رغبة المستثمرين في الاستثمار محليًا، في وقت تتجه فيه أفغانستان نحو التنمية الاقتصادية وتستقطب استثمارات أجنبية، رغم عقود من الحروب والدمار.
وأضاف أن إغلاق طرق التجارة مع أفغانستان منذ نحو عام، إلى جانب إغلاق الحدود مع الهند، ألحق أضرارًا بالاقتصاد الباكستاني، مشيرًا إلى أن أفغانستان تشهد توقيع اتفاقيات مع تجار دوليين وتوسعًا في الاستثمار

