حذّر وزير شؤون الحدود والأقوام والقبائل الأفغاني، نور الله نوري، باكستان من عواقب استمرار الهجمات، داعيًا مؤسستها العسكرية إلى عدم اختبار صبر الأفغان، في ظل التوترات الأمنية والحدودية بين البلدين.
وقال نوري، خلال لقائه عددًا من الوجهاء، إن الجهات التي تسعى إلى زعزعة أمن أفغانستان ستواجه «عواقب وخيمة»، بحسب تعبيره.
وفي حديثه عن العلاقات بين كابل وإسلام آباد، استحضر الوزير تاريخ مقاومة الأفغان للقوى الأجنبية، داعيًا المؤسسة العسكرية الباكستانية إلى استخلاص الدروس من تاريخ أفغانستان وشعبها.
وأكد نوري أن الحكومة الأفغانية التزمت بمبادئ حسن الجوار مع باكستان، محذرًا من أن استمرار الهجمات يضع صبر الأفغان وقدرتهم على التحمل أمام اختبار.
وتأتي تصريحاته وسط خلافات أمنية وحدودية بين البلدين، ترفض خلالها كابل ما تصفه بالهجمات على أراضيها، وتحمّل الجانب الباكستاني مسؤولية تداعياتها.
ولم يحدد الوزير طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها السلطات الأفغانية في حال استمرار الهجمات.

