شكّك المبعوث الأمريكي السابق إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، في مصداقية دفاع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن حقوق النساء الأفغانيات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرًا أن تصريحاته تتناقض مع سجل سياسات إسلام آباد تجاه أفغانستان.
وقال خليل زاد، في تعليق مكتوب، إن الخطاب الإنساني لشريف لا ينسجم مع ما وصفه بالسياسة «القاسية والدموية» التي اتبعتها باكستان خلال العقود الثلاثة الماضية. وأضاف أن تصريحاتها بشأن الاهتمام بحقوق الشعب الأفغاني ورفاهه تظل موضع تساؤل في ضوء تلك السياسات.
واتهم خليل زاد إسلام آباد بدعم جماعات متشددة وإرهابية عملت ضد القوات الأمريكية، وانتقد ما وصفه بالمعاملة المهينة والعدائية للاجئين الأفغان في باكستان. واعتبر أن هذه الممارسات تمثل «حقائق موثقة»، من دون أن يتضمن النص المتاح تفاصيل الأدلة التي استند إليها.
وفي مقابل انتقاداته، شدد الدبلوماسي الأمريكي السابق على ضرورة بناء علاقات وثيقة وصادقة بين أفغانستان وباكستان، مؤكدًا أن تحقيق ذلك يتطلب «إعادة ضبط» جوهرية للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين، ومراجعة جادة للسياسات الباكستانية الحالية.
ولم يتضمن النص المتاح ردًا من السلطات الباكستانية على تصريحات خليل زاد.

