الخميس, سبتمبر 10, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية دراسات تحليلية

بعد 20 عاما.. شهادات إيرانية تكشف الوجه الخفي للتعاون مع واشنطن في إسقاط طالبان

منذ 5 أيام
مدة القراءة: 1 دقيقة
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

بعد أكثر من عقدين على الغزو الأميركي لأفغانستان وإسقاط حكومة طالبان الأولى، تعود إلى الواجهة تفاصيل العلاقة غير المعلنة التي جمعت طهران وواشنطن في واحدة من أكثر اللحظات تعقيدا في تاريخ أفغانستان الحديث.
ففي الوقت الذي تبدو فيه إيران والولايات المتحدة اليوم على طرفي نقيض، كانت العاصمتان، عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، تلتقيان على هدف مشترك يتمثل في إطاحة نظام طالبان واحتواء تنظيم القاعدة، والمساهمة في تشكيل نظام سياسي أفغاني جديد.
وأعادت تصريحات الدبلوماسي الإيراني السابق محمد صادق خرازي تسليط الضوء على ذلك الفصل المنسي من العلاقة بين الخصمين. ويقول خرازي إن إيران قدمت للولايات المتحدة آنذاك مساعدات وتسهيلات واسعة مثل استخدام الطائرات الأمريكية من المطارات الإيرانية في ولاية سيستان بلوشستان ويضيف خرازي أن الجانب الإيراني يوفر الدم للقوات الأمريكية التي تحارب طالبان في أفغانستان، وإن التنسيق بين الطرفين تجاوز القنوات الدبلوماسية إلى جوانب ميدانية، في وقت كانت فيه القوات الأميركية تخوض حربها الأولى في أفغانستان.
لكن أهمية هذه الشهادة لا تكمن فقط في تفاصيلها، بل في أنها تعيد طرح سؤال أوسع: كيف تمكن خصمان استراتيجيان مثل إيران والولايات المتحدة من العمل، ولو مؤقتا، على مسار واحد في أفغانستان؟ وما الذي أرادته طهران من إسقاط طالبان؟
عدو مشترك جمع الخصمين
لم تبدأ القصة مع الغزو الأميركي في أكتوبر/تشرين الأول 2001. فقد كانت إيران من أشد خصوم حكومة طالبان منذ وصولها إلى السلطة في كابل عام 1996، خصوصا بسبب التوتر الطائفي والسياسي، وعلاقة طالبان بتنظيم القاعدة، إضافة إلى اغتيال دبلوماسيين إيرانيين في مزار الشريف عام 1998، وهي حادثة دفعت البلدين إلى حافة مواجهة عسكرية.
وفي المقابل، كانت واشنطن تنظر إلى طالبان باعتبارها السلطة التي وفرت لتنظيم القاعدة ملاذا آمنا، قبل أن تتحول هجمات 11 سبتمبر إلى نقطة تحول جذري في السياسة الأميركية تجاه أفغانستان.
بعد الهجمات، أدانت إيران الاعتداءات، ووجدت نفسها أمام فرصة نادرة لإضعاف خصمها الأفغاني القديم، في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة تستعد لشن الحرب.
ويؤكد أرشيف الأمن القومي الأميركي أن هجمات 11 سبتمبر فتحت، بصورة غير متوقعة، نافذة للتعاون بين واشنطن وطهران بشأن أفغانستان، وأن الطرفين التقيا حول الحاجة إلى نظام سياسي جديد في البلاد.
وهكذا التقت مصالح متعارضة في نقطة واحدة: إسقاط طالبان ومنع عودة أفغانستان إلى أن تكون قاعدة لتنظيمات معادية للطرفين.
إيران وتحالف الشمال.. شراكة سبقت الغزو
لم تكن طهران بحاجة إلى بناء نفوذها داخل أفغانستان من الصفر بعد بدء الغزو الأميركي؛ فقد كانت تمتلك منذ سنوات علاقات وثيقة مع تحالف الشمال، أو “الجبهة المتحدة”، الذي كان يقاتل طالبان.
وكانت إيران، إلى جانب روسيا، من أبرز الداعمين العسكريين للتحالف. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2001، أكد وزير الدفاع الإيراني آنذاك علي شمخاني استمرار دعم بلاده لتحالف الشمال، بما في ذلك المساعدة بالسلاح.
ومع بدء العمليات الأميركية، أصبحت هذه العلاقة ذات قيمة مضاعفة بالنسبة لواشنطن. فالقوات الأميركية امتلكت التفوق الجوي والاستخباري والقدرات العسكرية، بينما كان تحالف الشمال يمتلك قوات على الأرض وشبكات محلية وخبرة في جغرافية الحرب الأفغانية.
أما إيران، فكانت تمتلك قنوات اتصال وثيقة مع قيادات التحالف، وهو ما جعلها طرفا قادرا على التأثير في المشهد السياسي والعسكري الذي أعقب سقوط طالبان.
وبذلك نشأ مثلث غير معلن: القوة العسكرية الأميركية، والقوات الأفغانية المناهضة لطالبان، والنفوذ الإيراني المتراكم داخل المعسكر المناهض للحركة.
سقوط كابل.. نتيجة تداخل القوة الأميركية والأفغانية
في نوفمبر/تشرين الثاني 2001، انهارت خطوط طالبان بسرعة كبيرة أمام تقدم قوات المعارضة المدعومة بالغارات الجوية الأميركية.
وفي 13 نوفمبر/تشرين الثاني، دخلت قوات تحالف الشمال كابل بعد انسحاب قوات طالبان من العاصمة، وذلك عقب سلسلة انتصارات عسكرية سريعة. وتؤكد وثائق وزارة الخارجية الأميركية أن طالبان تخلت عن كابل في ذلك اليوم، وأن قوات التحالف الشمالي سيطرت على العاصمة.
وهنا تبرز أهمية تصريحات خرازي، الذي يقول إن الدور الإيراني في تلك المرحلة لم يكن سياسيا فقط، بل شمل دعما وتنسيقا ميدانيا، ويتحدث تحديدا عن دور قاسم سليماني في توجيه عمليات مرتبطة بتحالف الشمال وحضوره مع القوات الأمريكية في قاعدة بغرام شمالي العاصمة كابل.
والأدق القول إن إيران كانت بالفعل داعما رئيسيا لتحالف الشمال، وإن سقوط كابل تم في سياق تضافرت فيه عمليات التحالف مع القوة الجوية الأميركية، بينما كان لطهران نفوذ سياسي وعسكري سابق داخل المعسكر المناهض لطالبان.
من ساحة الحرب إلى طاولة بون
إذا كان الدور الإيراني في دعم تحالف الشمال معروفا قبل سقوط طالبان، فإن المفاجأة الأكبر ظهرت بعد سقوط كابل.
فقد انتقلت إيران بسرعة من دعم المعارضين لطالبان إلى المشاركة في صياغة النظام السياسي الجديد.
وفي مؤتمر بون الذي انعقد في ألمانيا بين 27 نوفمبر/تشرين الثاني و5 ديسمبر/كانون الأول 2001، اجتمعت الفصائل الأفغانية الرئيسية برعاية الأمم المتحدة لبحث تشكيل سلطة انتقالية بعد طالبان.
وكان الوفد الإيراني من أبرز الوفود المؤثرة في المفاوضات.
وقد لعب محمد جواد ظريف، الذي كان آنذاك نائبا لوزير الخارجية الإيراني، دورا بارزا في المفاوضات، وأقام قناة عمل مباشرة مع المبعوث الأميركي جيمس دوبنز.
وتكشف وثائق أميركية رفعت عنها السرية أن دوبنز اعتبر الدور الإيراني “بناء”، وأن ظريف استفاد من علاقات بلاده مع تحالف الشمال لدفع مقترحات سياسية إلى الأمام.
كما تحدث دوبنز لاحقا عن تدخل إيراني حاسم في اللحظات الأخيرة من مفاوضات بون، عندما كانت الخلافات بشأن توزيع المناصب الوزارية تهدد الاتفاق.
وبحسب الرواية التي نقلها دوبنز، تمكن ظريف من إقناع ممثل تحالف الشمال يونس قانوني بقبول صيغة تسمح بتشكيل حكومة انتقالية برئاسة حامد كرزاي، بدلا من هيمنة التحالف على الحكومة الجديدة.
وهنا تظهر المفارقة التاريخية بوضوح: الدبلوماسي الإيراني الذي كان يعمل في مفاوضات بون وجد نفسه، عمليا، في الجانب نفسه من الطاولة مع المفاوض الأميركي في واحدة من أهم مراحل إعادة بناء الدولة الأفغانية.
ماذا أرادت طهران؟
لم تكن إيران تتحرك في أفغانستان بدافع التقارب مع الولايات المتحدة، بل انطلاقا من حسابات أمنية وجيوسياسية خاصة بها.
فإسقاط طالبان كان يعني بالنسبة إلى طهران إزالة حكومة كانت تعتبرها تهديدا مباشرا، وإنهاء وضع أمني متوتر على حدودها الشرقية، وتعزيز نفوذ القوى الأفغانية المقربة منها.
كما أن قيام نظام سياسي جديد في كابل، تشارك فيه قوى من تحالف الشمال، كان يمنح إيران فرصة لبناء علاقة أكثر تأثيرا مع الدولة الأفغانية الجديدة.
ومن هذه الزاوية، لم يكن التعاون الإيراني الأميركي تحالفا استراتيجيا، بل تقاطع مصالح مؤقتا فرضته طبيعة اللحظة الأفغانية.
وتؤكد الدراسات التي تناولت تلك المرحلة أن إيران والولايات المتحدة اتفقتا في بون على عدد من القضايا الرئيسية، وأن الوفد الإيراني دفع باتجاه تضمين الاتفاق التزامات تتعلق بالانتخابات ومكافحة الإرهاب.
هل كانت واشنطن مستعدة لتجاوز خلافاتها مع طهران؟
في الأسابيع الأولى التي أعقبت هجمات سبتمبر، بدا أن الملف الأفغاني يمكن أن يشكل مدخلا لخفض التوتر بين واشنطن وطهران.
فالدبلوماسية التي جمعت دوبنز وظريف في بون لم تكن مجرد لقاءات بروتوكولية، بل أصبحت قناة اتصال عملية بين بلدين لم تكن بينهما علاقات دبلوماسية منذ عقود.
وتكشف وثائق أميركية أن بعض المسؤولين في واشنطن رأوا في التعاون حول أفغانستان فرصة يمكن البناء عليها لتوسيع الحوار مع إيران.
لكن هذا المسار لم يستمر طويلا.
ففي يناير/كانون الثاني 2002، وصف الرئيس الأميركي جورج بوش إيران بأنها جزء من “محور الشر”، لتنتهي عمليا نافذة التقارب التي فتحتها الحرب الأفغانية.
وهكذا انتقل البلدان من التعاون غير المباشر في أفغانستان إلى مواجهة سياسية واستراتيجية مفتوحة.
من الشراكة المؤقتة إلى التنافس
المفارقة أن أفغانستان نفسها تحولت لاحقا إلى واحدة من ساحات التنافس بين إيران والولايات المتحدة.
فبعد إسقاط طالبان، أصبحت الولايات المتحدة صاحبة الوجود العسكري الأكبر في البلاد، بينما عملت إيران على تعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي والاجتماعي داخل أفغانستان.
وبمرور السنوات، لم تعد مصالح الطرفين متطابقة كما كانت في الأسابيع الأولى من الحرب.
ومع تصاعد المواجهة الأميركية الإيرانية في المنطقة، أصبح الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان مصدر قلق لطهران، خصوصا مع وجود القوات الأميركية على حدودها الشرقية.
وفي الوقت نفسه، حافظت إيران على قنوات اتصال متعددة مع أطراف سياسية وقوى أفغانية مختلفة، بما في ذلك طالبان في مراحل لاحقة، في تحول يعكس براغماتية السياسة الإيرانية تجاه جارتها الشرقية.
ما الذي تكشفه شهادة خرازي؟
أهمية تصريحات محمد صادق خرازي لا تكمن بالضرورة في كل تفصيل ورد فيها، بل في أنها تضيء على حقيقة أوسع: الحرب الأميركية على طالبان لم تكن مواجهة ثنائية بين واشنطن والحركة، وإنما كانت نتيجة تداخل مصالح قوى إقليمية ودولية متعددة.
فروسيا دعمت تحالف الشمال، وإيران كانت من داعميه الرئيسيين، والولايات المتحدة قدمت الغطاء الجوي والقوة العسكرية المباشرة، بينما تحركت الأمم المتحدة واللاعبون الإقليميون لصياغة نظام سياسي جديد.
ومن ثم فإن اختزال سقوط طالبان عام 2001 في الغزو الأميركي وحده لا يقدم الصورة الكاملة، كما أن اختزاله في الدور الإيراني وحده سيكون مبالغة مماثلة.
الأدق أن سقوط حكومة طالبان الأولى كان نتيجة تضافر القوة العسكرية الأميركية مع القوة البرية لتحالف الشمال وشبكة واسعة من الدعم الإقليمي والدولي، قبل أن ينتقل الصراع من الميدان إلى طاولة التفاوض في بون.
أفغانستان.. حيث جمع العدوين ما فرّقهما في ملفات أخرى
بعد سنوات طويلة من العداء، وجد الإيرانيون والأميركيون أنفسهم عام 2001 أمام خصم مشترك ومصالح متقاطعة في بلد أنهكته الحرب.
لم تكن تلك اللحظة بداية تحالف إيراني أميركي، ولم تكن مقدمة لتطبيع طويل الأمد؛ لكنها كانت استثناء لافتا في تاريخ العلاقات بين البلدين.
فطهران أرادت التخلص من طالبان وحماية مصالحها الأمنية ونفوذها في أفغانستان، وواشنطن أرادت تدمير تنظيم القاعدة وإسقاط النظام الذي استضافه، بينما أرادت قوى أفغانية مناهضة لطالبان استعادة السلطة.
التقت الأهداف في لحظة واحدة، فسقطت طالبان من كابل، وتشكلت سلطة جديدة في بون.
لكن التقاطع انتهى سريعا، وعاد الصراع الأميركي الإيراني إلى مساره التقليدي.
وبعد عقدين من الحرب، انسحبت القوات الأميركية من أفغانستان عام 2021، وعادت طالبان إلى كابل، لتغلق بذلك دائرة بدأت في خريف 2001.
أما إيران، التي ساعدت في تلك المرحلة على بناء النظام الذي خلف طالبان، فقد وجدت نفسها بعد عشرين عاما تتعامل مع الحركة ذاتها بوصفها واقعا سياسيا وأمنيا لا يمكن تجاهله.
وهكذا تبدو قصة أفغانستان مرة أخرى باعتبارها مرآة لتبدل التحالفات: أعداء الأمس قد يصبحون شركاء مؤقتين، والشركاء المؤقتون قد يعودون إلى مربع الخصومة، فيما تبقى أفغانستان ساحة تتقاطع فيها الحسابات الإقليمية والدولية.

أفغانستانإسقاط حكومة طالبانإسقاط طالبانإيرانالعلاقة غير المعلنةالغزو الأميركيالغزو الأميركي لأفغانستانالوجه الخفيالولايات المتحدةتحالف الشمالتعاون مع واشنطنتنظيم القاعدةشهادات إيرانيةطالبانهجمات 11 سبتمبر

الأكثر قراءة

  • الجامعات السعودية والطلاب الأفغان.. أكثر من ستة عقود من الاستثمار في الإنسان وبناء المستقبل.

    الجامعات السعودية والطلاب الأفغان.. أكثر من ستة عقود من الاستثمار في الإنسان وبناء المستقبل.

    0 المشاركه
    0 0
  • أفغانستان عند مفترق الطرق: نحو مقاربة واقعية للعلاقات الدولية

    0 المشاركه
    0 0
  • طالبان تمنع زواج فتاتين قاصرتين في هلمند وسط مخاوف من اتساع الظاهرة

    0 المشاركه
    0 0
  • قرار باكستاني بإخراج الطلاب الأفغان من كليات الطب يفتح جبهة جديدة من التوتر بين البلدين

    0 المشاركه
    0 0
  • السرطان في أفغانستان.. خطر متزايد يواجهه المرضى وسط فجوات في التشخيص والعلاج

    0 المشاركه
    0 0
  • شركة “دلتا” السعودية توقع عقدا لاستكشاف واستخراج النفط والغاز في ولاية هرات الأفغانية

    0 المشاركه
    0 0
  • بانيتا: الانسحاب الأميركي من أفغانستان كان خطأ فادحاً وخيانة للحلفاء

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني