فجّرت سيرين عبد الله، الزوجة السابقة لمفــتي تنظيم القـــاعدة أبو حفــص المــوريتاني، مفاجأة خلال لقاء مع قناة الجزيرة، إذ أكدت أن المخــــابرات الإيـــــرانية تقف وراء فكرة تفجـــيرات مركز التجــارة العالمي في 11 سبتمبر 2001، كما ادعت أن الإيرانيين غابوا عن الحضور إلى البرجين يوم وقوع التفـــجيرات، كما فعل اليـــــهـــــود.
وتستند شهادة السيدة سرين أهمية، كونها عاشت في إيـــــران لسنوات بعد أحداث 11 سبتـــمبر، وتتقن اللغة الفــــارسية. كما ذكرت أن والدها كان عضواً في جماعة الجـــــهاد الفــــلسطينية، التي ترتبط بعلاقات وثيقة بطــــهران.
الباحث الإيـــــراني حسن أحمديان يكشف جانباً مثيراً للجدل من علاقة طهــــران بواشنطن، متحدثاً عن دور بلاده في تسهيل الغــــــزو الأمريــكي لأفغـــــانستان، ومشيراً إلى دور قائد “فيــــلق القــــدس” قاســـــم سليـــــماني في دعم العملية ضد طالبـــــان.
فبحسب أحمــديان، فإن سليــــماني هو الذي أقنع التحالف الشمالي بالتعاون مع الأمريكيين لإسقاط طالبـــــان واحتلال أفغانــــستان.
تأتي شهادة سيــرين عبد الله في سياق أوسع من الوقائع المتعلقة بعلاقة إيــــران بأحداث المنطقة ودورها في هجــــمات 11 سبتمبر؛ خاصة مع كشف مصادر وشخصيات إيـــــرانية بارزة عن دور طهــــران في تسهيل احتلال العراق وأفغانستان.
كما وثقت مصادر مستقلة تعاوناً بين قاســـــم سليـــــماني ومسؤولين أمريكيين بعد الهجـــــمات، شمل تبادل معلومات استخـــــباراتية بشأن حركة طالبـــــان ونظام صــــدام حســـــين، وهو ما يؤكد ضلوع طهران في أحداث 11 سبتمبر.

