الخميس, سبتمبر 10, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية الأخبار

بعد كشف مخازن السلاح.. ماذا وراء مجمع خاتم النبيين؟

منذ يومين
مدة القراءة: 1 دقيقة
بعد كشف مخازن السلاح.. ماذا وراء مجمع خاتم النبيين؟
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

لم يعد إخلاء مركز "خاتم النبيين" في العاصمة الأفغانية كابل مجرد نزاع على ملكية أرض أو خلاف بشأن مؤسسة دينية وتعليمية؛ فالعثور، بحسب مصدر أمني أفغاني، على مخزن للأسلحة والذخائر داخل المجمع يفتح بابًا أوسع حول طبيعة النشاط الذي كان يجري في واحد من أبرز المراكز الشيعية في أفغانستان، وحول شبكة النفوذ التي ارتبطت به على مدى سنوات، وفي مقدمتها النفوذ الإيراني.

وقالت مصادر أمنية إن لجنة منع الاستيلاء على الأراضي، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، عثرت أثناء إخلاء المركز على مخزن للأسلحة والذخائر، وبحسب المصدر، شملت المضبوطات ثلاث قاذفات صاروخية، ورشاشين من نوع "بيكا" و20 بندقية كلاشينكوف، وذخائر ومخازن وأحزمة للرصاص، إضافة إلى 53 قذيفة صاروخية و250 طلقة لرشاش "بيكا" و47 قنبلة و10 أجهزة اتصال لاسلكي.

وأفادت المصادر أن العثور على هذه الكمية تم أثناء تسليم مباني المركز وإنهاء مهمة حراسه، بينما أفاد مسؤول الحراسة بأنهم كانوا يحتفظون بتسع قطع سلاح فقط، وأنهم قدموا وثائق قالوا إنها صادرة عن الدائرة الأمنية السادسة في كابل.

وإذا تأكدت هذه المضبوطات رسميًا وأثبت التحقيق ظروف تخزينها والجهة التي كانت تتولى إدارتها، فإن القضية ستتجاوز بكثير مسألة وجود أسلحة شخصية لدى حراس منشأة كبيرة؛ إذ إن وجود قاذفات صاروخية وكميات من الذخائر وأجهزة اتصال داخل مجمع ديني وتعليمي يفرض أسئلة حول الغرض من هذا التسليح والجهة التي كانت تستخدمه أو توفره.

من المؤسسة الدينية إلى شبكة النفوذ

تنبع حساسية القضية أيضًا من طبيعة مركز خاتم النبيين نفسه، فقد أسسه رجل الدين الشيعي محمد آصف محسني، وتحول مع مرور السنوات إلى مؤسسة واسعة تضم نشاطًا دينيًا وتعليميًا وثقافيًا وإعلاميًا، إضافة إلى جامعة "خاتم النبيين" وتلفزيون "تمدن". وكشفت تقارير منشورة أن محسني كان شخصية دينية وسياسية بارزة، وارتبط تاريخيًا بالحركة الإسلامية، بينما تنفي إدارة المركز تبعيته لحزب سياسي.

غير أن قصة المركز لا يمكن فصلها عن البيئة الإقليمية التي نشأت فيها مؤسسات دينية شيعية أفغانية عديدة، فقد سعت إيران، على مدى عقود، إلى بناء روابط دينية وثقافية وسياسية مع شرائح من المجتمع الشيعي الأفغاني، مستغلة الروابط المذهبية والجغرافية ومن وجود ملايين الأفغان داخل أراضيها.

وتشير دراسة أكاديمية منشورة إلى وجود علاقات وثيقة بين آصف محسني وإيران، وإلى حصوله على دعم مالي إيراني ساعد في إنشاء جامعة "خاتم النبيين" ومؤسسات إعلامية مرتبطة بمشروعه، وهذه المعطيات لا تعني تلقائيًا أن كل نشاط للمركز كان بتوجيه مباشر من طهران، لكنها تعكس موقع المؤسسة ضمن شبكة أوسع من العلاقات الدينية والثقافية التي كان لإيران حضور فيها.

"لواء فاطميون".. النموذج الأكثر وضوحًا

ويكتسب الحديث عن النفوذ الإيراني بين الشيعة الأفغان أهمية أكبر عند النظر إلى تجربة "لواء فاطميون"، الذي يمثل أوضح مثال على انتقال العلاقة بين إيران والشيعة الأفغان من المجال الديني والثقافي إلى المجال العسكري.

فقد وثقت تقارير بحثية وحقوقية قيام الحرس الثوري الإيراني بتجنيد وتدريب آلاف الأفغان الشيعة للقتال في سوريا إلى جانب قوات بشار الأسد، وكان "فاطميون" في الأساس قوة أفغانية شيعية عملت تحت الإشراف الإيراني، واستُخدم خطاب حماية المزارات الشيعية عاملًا مهمًا في تعبئة المجندين، إلى جانب الحوافز المالية والإقامة القانونية في إيران.

وأكدت تقارير إلى أن التجنيد لم يكن مقتصرًا على اللاجئين الأفغان في إيران، بل امتدت شبكاته إلى أوساط وشرائح شيعية أفغانية داخل البلاد، فيما تلقى المجندون تدريبات عسكرية قبل إرسالهم إلى الجبهات السورية آنذاك.

وهكذا، تكشف تجربة "فاطميون" أن السياسة الإيرانية تجاه الشيعة الأفغان لم تقتصر تاريخيًا على النشاط الديني أو تقديم الدعم الثقافي، بل امتلكت أيضًا بعدًا عسكريًا عندما اقتضت المصالح الإيرانية ذلك، وقد وصفت الدراسات "فاطميون" بأنه أداة استخدمتها إيران في الحرب السورية، وخلصت إلى أن الحرس الثوري كان الجهة المنظمة والمشرفة على القوة.

هل يعيد مخزن الأسلحة طرح السؤال نفسه؟

في هذا السياق، يكتسب الكشف عن مخزن الأسلحة داخل مركز خاتم النبيين أهمية سياسية وأمنية خاصة. فلا يمكن، من الناحية المهنية، اعتبار المضبوطات دليلًا قائمًا بذاته على أن إيران زودت المركز بهذه الأسلحة، إذ لا تزال هناك حاجة إلى تحقيق رسمي يحدد مصدرها والجهة التي كانت تملكها والغرض من تخزينها.

لكن تزامن الكشف عن هذا المخزن مع تاريخ المركز وصلاته الدينية والسياسية والإعلامية، ومع وجود نموذج سابق موثق للدعم الإيراني لشبكات شيعية أفغانية ذات طابع عسكري، يجعل من المشروع طرح سؤال أوسع: هل كانت بعض المؤسسات التي ظهرت في إطار النشاط الديني والثقافي الشيعي جزءًا من بيئة نفوذ أوسع تتجاوز التعليم الديني إلى بناء شبكات سياسية وأمنية؟

وهنا تكمن أهمية القضية؛ فالمشكلة ليست في الانتماء المذهبي للمركز أو في النشاط الديني للشيعة الأفغان فه‍ذا ما سمحت به الحكومات المتعاقبة في أفغانستان منذ عقود دون عرقلة نشاط الشيعة الديني والمذهبي، بل في الفصل بين الممارسة الدينية المشروعة وبين أي توظيف سياسي أو عسكري خارجي للمؤسسات الدينية.

النفوذ الناعم.. والذراع المسلحة

اعتمدت إيران، في تعاملها مع المجتمعات الشيعية خارج حدودها، على مزيج من الأدوات الناعمة والصلبة: المؤسسات الدينية والتعليمية، والنشاط الثقافي والإعلامي، والعلاقات مع رجال الدين، ثم شبكات التجنيد والتعبئة عندما تتطلب الاستراتيجية الإيرانية ذلك.

وتوضح تجربة "فاطميون" أن الحدود بين هذه المستويات يمكن أن تصبح غير واضحة في بعض الظروف؛ فقد بدأ جزء من التعبئة تحت عناوين دينية، قبل أن ينتهي آلاف الأفغان في ساحات القتال السورية، وقد وثقت منظمة هيومن رايتس ووتش حالات لتجنيد قاصرين أفغان في صفوف "فاطميون"، فيما وثقت مصادر أخرى حجم الدعم والتدريب الذي قدمته إيران لهذه القوة.

ولا شك أن قضية "خاتم النبيين" ليست مواجهة بين السلطات الأفغانية ومؤسسة دينية شيعية، بل اختبار أوسع لمدى قدرة الدولة الأفغانية على ضبط المؤسسات التي يمكن أن تتحول، تحت أي غطاء ديني أو ثقافي، إلى أدوات نفوذ سياسي أو أمني خارجي.

ومن المبكر الجزم بوجود صلة مباشرة بين مخزن السلاح وإيران، لكن الكشف، إذا ثبتت تفاصيله، يضيف عنصرًا بالغ الأهمية إلى ملف ظل لسنوات محصورًا في النقاش حول التعليم الديني والنشاط الثقافي والهوية المذهبية، ويفتح مجددًا ملف الدور الإيراني في بناء شبكات النفوذ داخل المجتمع الشيعي الأفغاني، وحدود هذا النفوذ بين المجال الديني والمجال السياسي والأمني.

إيرانالأفغانالدينيالسلاحالنفوذخاتم النبيينفاطميونمجمع

الأكثر قراءة

  • الجامعات السعودية والطلاب الأفغان.. أكثر من ستة عقود من الاستثمار في الإنسان وبناء المستقبل.

    الجامعات السعودية والطلاب الأفغان.. أكثر من ستة عقود من الاستثمار في الإنسان وبناء المستقبل.

    0 المشاركه
    0 0
  • أفغانستان عند مفترق الطرق: نحو مقاربة واقعية للعلاقات الدولية

    0 المشاركه
    0 0
  • طالبان تمنع زواج فتاتين قاصرتين في هلمند وسط مخاوف من اتساع الظاهرة

    0 المشاركه
    0 0
  • قرار باكستاني بإخراج الطلاب الأفغان من كليات الطب يفتح جبهة جديدة من التوتر بين البلدين

    0 المشاركه
    0 0
  • السرطان في أفغانستان.. خطر متزايد يواجهه المرضى وسط فجوات في التشخيص والعلاج

    0 المشاركه
    0 0
  • شركة “دلتا” السعودية توقع عقدا لاستكشاف واستخراج النفط والغاز في ولاية هرات الأفغانية

    0 المشاركه
    0 0
  • بانيتا: الانسحاب الأميركي من أفغانستان كان خطأ فادحاً وخيانة للحلفاء

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني