الخميس, سبتمبر 10, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية الأخبار

عشرون نوعاً من العنب.. حين تتحول الوفرة إلى خسارة

منذ ساعة واحدة
مدة القراءة: 1 دقيقة
عشرون نوعاً من العنب.. حين تتحول الوفرة إلى خسارة
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

يواجه مزارعو العنب في مديرية قيصار بولاية فارياب شمالي أفغانستان صعوبات متزايدة في تسويق محاصيلهم، وسط تراجع القدرة الشرائية للسكان، وتوقف الصادرات عبر الحدود الأفغانية الباكستانية، وغياب مرافق التخزين والتبريد، ما يدفع بعضهم إلى بيع محصوله بأسعار متدنية أو تركه عرضة للتلف.
وتشتهر قيصار بإنتاج نحو 20 نوعاً من العنب، من بينها الأسود والأبيض والحسيني وسايبي ولال، كما يُعرف عنبها وزبيبها بجودتهما في أفغانستان والمنطقة. لكن جودة المنتج لم تعد كافية، بحسب المزارعين، لضمان عائد اقتصادي يتناسب مع تكاليف الإنتاج.
ويقول مزارعون إن تراجع الطلب وضعف الأسواق، إلى جانب تداعيات إغلاق المعابر الحدودية والحروب والتوترات الإقليمية، ألقى بظلاله على تجارتهم، في وقت ترتفع فيه كلفة رعاية البساتين من مياه وأدوية وأجور عمال.

إنتاج جيد.. وعائد متراجع

يمتلك محمد صابر، أحد مزارعي العنب في قيصار، نحو ألف شجرة، وينفق سنوياً قرابة 200 ألف أفغاني على صيانة بستانه، بما يشمل شراء الأدوية ودفع أجور العمال.
ويقول صابر إن الكرمة الواحدة يمكن أن تدر ما بين 3 آلاف و5 آلاف أفغاني في حال توافر المياه والعناية الجيدة بها، لكن تحقيق هذا العائد بات أكثر صعوبة بسبب تراجع الأسعار ومحدودية الأسواق.
ويضيف أن انخفاض القدرة الشرائية للسكان انعكس مباشرة على حركة البيع، فضلاً عن تأثير نقص المياه على الإنتاج.
ويقول صابر إن أسعار العنب تراجعت مقارنة بالعام الماضي، كما تأثرت أسعار الزبيب، مشيراً إلى أن المزارعين يضطرون في كثير من الأحيان إلى بيع جزء من محصولهم لتغطية نفقات رعاية البساتين في الموسم التالي.
ويرى أن المياه تمثل أحد أبرز التحديات أمام المزارعين، إلى جانب ضعف القدرة الشرائية وغياب أسواق قادرة على استيعاب الإنتاج.

غياب التخزين يهدد المحصول

ولا تتوقف مشكلات مزارعي قيصار عند ضعف الطلب، إذ يمثل غياب مخازن التبريد تحدياً آخر يحرمهم من القدرة على الاحتفاظ بمحاصيلهم إلى حين تحسن الأسعار.
ويقول شجاع الدين، أحد المزارعين، إن لديه 500 شجرة عنب مزروعة على مساحة تبلغ نحو 3 آلاف متر مربع، وأنفق هذا العام قرابة 180 ألف أفغاني على البستان، لكنه لم يحصل حتى الآن على عائد يوازي تكاليف الإنتاج.
ويضيف أن غياب مرافق التخزين البارد أدى إلى تلف جزء من المحصول، متهماً الجهات الحكومية بعدم اتخاذ خطوات كافية لمعالجة المشكلة.
ويقول مزارع آخر، محمد ناصر، إن تراجع الوضع الاقتصادي للسكان عاماً بعد عام، وغياب الصادرات، أثرا بشكل مباشر على مبيعات العنب والزبيب، مشيراً إلى أن التوترات والحروب الإقليمية زادت من صعوبة وصول المنتجات الأفغانية إلى الأسواق الخارجية.

موفرة الإنتاج

وتُنقل كميات كبيرة من عنب قيصار حالياً إلى مدينة مزار شريف، حيث يجد المزارعون والباعة سوقاً أوسع لتصريف منتجاتهم، لكن الفارق بين سعر الشراء من المنتج وسعر البيع للمستهلك لا يحل مشكلة المزارعين بالكامل.
ويقول نور آغا، أحد بائعي العنب، إن سعر شراء الكيلوغرام من المزارعين يتراوح بين 30 و40 أفغانياً، بحسب النوع، بينما تختلف الأسعار في الأسواق وفقاً للجودة ومكان البيع.
لكن المشكلة الأكثر إلحاحاً بالنسبة إلى الباعة، وفق آغا، هي عدم وجود مخازن تبريد تتيح الاحتفاظ بالعنب لعدة أيام إضافية.
ويقول إنهم لا يستطيعون تخزين العنب لأكثر من يومين تقريباً، ما يضطرهم إلى بيعه سريعاً، حتى عندما تكون الأسعار منخفضة، تفادياً لتلفه.
وهكذا يتحول غياب سلسلة تبريد متكاملة من مجرد نقص في البنية التحتية إلى عامل يضغط على الأسعار ويضعف قدرة المنتجين والباعة على التفاوض، ويجعلهم أكثر عرضة للخسائر في مواسم وفرة الإنتاج.

التصدير.. الحلقة الغائبة

كان التصدير يمثل منفذاً مهماً أمام المنتجات الزراعية الأفغانية، ولا سيما العنب والزبيب، لكن القيود على حركة التجارة عبر الحدود الأفغانية الباكستانية أغلقت أو ضيقت أحد المسارات الرئيسية أمام هذه المنتجات.
ويقول المزارعون إن محدودية الوصول إلى الأسواق الخارجية تترك الإنتاج معتمداً بدرجة أكبر على الطلب المحلي، في وقت يعاني فيه المستهلكون من تراجع قدرتهم على الشراء.
وتظهر المشكلة بوضوح في المواسم التي يرتفع فيها الإنتاج؛ فكلما زادت الكميات المعروضة في غياب منافذ تصدير ومرافق تخزين، ازدادت الضغوط على الأسعار، واضطر المنتجون إلى البيع بسرعة قبل تلف المحصول.
وهذا يضع الزراعة أمام معادلة صعبة: إنتاج جيد لا يضمن بالضرورة دخلاً جيداً، ما لم تتوافر إلى جانبه شبكة نقل وتخزين وأسواق محلية وخارجية قادرة على استيعابه.

مطالب بإنقاذ الموسم الزراعي

ويطالب مزارعو قيصر حكومة طالبان باتخاذ إجراءات عاجلة لدعم القطاع، في مقدمتها إنشاء أسواق منظمة ومخازن تبريد، وتحسين الوصول إلى المياه والكهرباء، وتطوير البنية التحتية اللازمة لحفظ المنتجات ونقلها، وفتح قنوات تصدير جديدة أمام العنب والزبيب.
كما يرون أن معالجة مشكلة التسويق ينبغي أن تتجاوز التدخل في الأسعار إلى بناء سلسلة متكاملة تبدأ من المزرعة ولا تنتهي عند السوق المحلية، مروراً بالتخزين والتعبئة والنقل والتصدير.
فقيصار، التي تمتلك أصنافاً متعددة من العنب وتنتج محصولاً يحظى بسمعة جيدة، تواجه اليوم مفارقة لافتة: المشكلة ليست في جودة ما تنتجه الأرض بقدر ما هي في قدرة السوق على استيعاب هذا الإنتاج والحفاظ على قيمته.
وبين كروم العنب التي تحمل ثماراً وفيرة، ومخازن التبريد الغائبة والأسواق المحدودة، يبقى المزارع الحلقة الأضعف في سلسلة القيمة الزراعية، يدفع كلفة الإنتاج مقدماً، ثم يواجه خطر بيع محصوله بأقل من قيمته أو خسارته بالكامل إذا تعذر تصريفه في الوقت المناسب.

الأسعارالإنتاجالعنبالعنب حينحينعشرون نوعانوعاويقول

الأكثر قراءة

  • الجامعات السعودية والطلاب الأفغان.. أكثر من ستة عقود من الاستثمار في الإنسان وبناء المستقبل.

    الجامعات السعودية والطلاب الأفغان.. أكثر من ستة عقود من الاستثمار في الإنسان وبناء المستقبل.

    0 المشاركه
    0 0
  • أفغانستان عند مفترق الطرق: نحو مقاربة واقعية للعلاقات الدولية

    0 المشاركه
    0 0
  • طالبان تمنع زواج فتاتين قاصرتين في هلمند وسط مخاوف من اتساع الظاهرة

    0 المشاركه
    0 0
  • قرار باكستاني بإخراج الطلاب الأفغان من كليات الطب يفتح جبهة جديدة من التوتر بين البلدين

    0 المشاركه
    0 0
  • السرطان في أفغانستان.. خطر متزايد يواجهه المرضى وسط فجوات في التشخيص والعلاج

    0 المشاركه
    0 0
  • شركة “دلتا” السعودية توقع عقدا لاستكشاف واستخراج النفط والغاز في ولاية هرات الأفغانية

    0 المشاركه
    0 0
  • بانيتا: الانسحاب الأميركي من أفغانستان كان خطأ فادحاً وخيانة للحلفاء

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني