الخميس, سبتمبر 10, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية الأخبار

آبي غيت.. خمس سنوات على الجرح المفتوح في آخر أيام حرب أفغانستان

منذ أسبوع واحد
مدة القراءة: 1 دقيقة
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

بعد خمس سنوات على التفجير الذي استهدف بوابة «آبي» في مطار كابل خلال الأيام الأخيرة للانسحاب الأميركي من أفغانستان، لا تزال تداعيات الهجوم حاضرة في حياة الناجين وذوي الضحايا، فيما تتجدد الأسئلة بشأن القرارات الأمنية التي سبقت العملية والفوضى التي رافقت الساعات الأخيرة للوجود الأميركي في البلاد.
في 26 أغسطس/آب 2021، كان آلاف الأفغان يتجمعون أمام بوابات مطار كابل، أملا في مغادرة البلاد بعد سيطرة حركة طالبان على العاصمة وانهيار الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة.
وفي نحو الساعة 5:36 مساء، فجّر انتحاري نفسه عند بوابة «آبي»، في هجوم أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في خراسان مسؤوليته عنه.
وأسفر التفجير عن مقتل نحو 170 مدنياً أفغانياً و13 جندياً أميركياً، فضلاً عن إصابة مئات الأشخاص.
وكانت مريم واحدة من آلاف الأفغان الذين توجهوا إلى المطار بحثاً عن طريق للخروج من البلاد، لكنها فقدت شقيقها في التفجير وأصيبت بجروح أدت إلى بتر ساقها، لتتحول حياتها بعد ذلك إلى سلسلة من الصعوبات اليومية.
وتقول مريم إن الإعاقة الناجمة عن الهجوم حرمتها من ممارسة كثير من الأنشطة التي كانت تقوم بها بصورة طبيعية قبل التفجير، وإن آثار ذلك اليوم لا تزال تلاحقها بعد مرور خمس سنوات.
متهم رئيسي أمام القضاء
ولم تتوقف تداعيات الهجوم عند الضحايا والناجين، إذ واصلت السلطات الأميركية التحقيق في المسؤولين عنه.
وفي تطور لافت، اعتُقل محمد شريف الله، المعروف باسم «جعفر»، وهو عضو في تنظيم الدولة الإسلامية في خراسان، في باكستان عام 2025، قبل نقله إلى الولايات المتحدة.
وكان شريف الله قد اعتُقل في أفغانستان عام 2019، وظل في السجن حتى الإفراج عنه قبل نحو أسبوعين من هجوم «آبي غيت».
وفي 29 أبريل/نيسان 2026، أُدين شريف الله أمام محكمة أميركية على خلفية دوره في الهجوم.
وعقب اعتقاله، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالدور الباكستاني في العملية، وقال إن الشخص الذي وصفه بأنه «الإرهابي الرئيسي المسؤول عن تلك الجريمة» نُقل إلى الولايات المتحدة لمحاكمته.
وثائق سرية وأسئلة لم تُجب بعد
ومع حلول الذكرى الخامسة للهجوم، لا تزال أسئلة عديدة مطروحة بشأن الإجراءات الأمنية والقرارات التي اتخذتها القوات الأميركية خلال الأيام الأخيرة من الانسحاب.
وأعلنت وزارة الحرب الأميركية أن فريقاً خاصاً يحقق في عملية الانسحاب عثر مؤخراً على وثائق سرية لم تكن متاحة للمحققين في وقت سابق.
ولم تُكشف حتى الآن تفاصيل محتوى هذه الوثائق.
وقال شون بارنل، رئيس اللجنة الخاصة التي تحقق في الانسحاب الأميركي من أفغانستان، إن فريقه عثر على «وثائق بالغة الأهمية وذات صلة»، مشيراً إلى أنها كانت سرية ومحفوظة في خزائن ولم تكن متاحة للمفتشين.
وأضاف بارنل أن مراجعة الفريق للوثائق كشفت، بحسب قوله، أسباباً وراء محاولة إبقائها بعيدة عن متناول المحققين.
وتعيد هذه التصريحات النقاش حول ما إذا كانت هناك معلومات أو تحذيرات أمنية لم تُؤخذ في الاعتبار قبل وقوع الهجوم، وما إذا كان بالإمكان اتخاذ إجراءات كانت ستحد من الخطر الذي واجهه المدنيون والعسكريون عند بوابة المطار.
ترامب يحمل الانسحاب مسؤولية الكارثة
ومن جانبه، حمّل ترامب الانسحاب الأميركي من أفغانستان مسؤولية أساسية عن الظروف التي أدت إلى هجوم آبي غيت.
وقال، في تصريحات بمناسبة الذكرى الخامسة، إن انسحاب القوات الأميركية من قاعدة باغرام سبق سيطرة طالبان على القاعدة وإطلاق سراح آلاف الأشخاص من السجون، قبل سقوط كابول واضطرار القوات الأميركية إلى تنفيذ عملية إجلاء عاجلة من مطار العاصمة.
ووصف ترامب الانسحاب بأنه نتيجة لما سماه عدم كفاءة الإدارة الأميركية السابقة، معتبراً أن الفوضى التي رافقت انهيار الحكومة الأفغانية مهدت الطريق للكارثة التي وقعت في المطار.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الجدل الأميركي المستمر بشأن المسؤولية عن الطريقة التي انتهت بها الحرب في أفغانستان، بعد نحو 20 عاماً من الوجود العسكري الأميركي هناك.
غارة خاطئة عمّقت المأساة
ولم تنته المأساة عند هجوم «آبي غيت». فبعد ثلاثة أيام فقط، في 29 أغسطس/آب 2021، نفذت القوات الأميركية غارة جوية في كابول استهدفت سيارة كانت تعتقد أنها مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية.
لكن الهدف كان عامل الإغاثة زمري أحمدي، الذي كان يعمل لدى منظمة إنسانية، وأسفرت الغارة عن مقتله وتسعة من أفراد أسرته، بينهم سبعة أطفال.
وأظهرت التحقيقات الأميركية اللاحقة أن أخطاء في المعلومات الاستخبارية وعمليات التواصل أسهمت في تحديد أحمدي على نحو خاطئ باعتباره تهديداً.
ووصف البنتاغون الواقعة بأنها خطأ مأساوي وقدم اعتذاراً، لكن الاعتذار لم يغير واقع فقدان الأسرة 10 من أفرادها.
ذكرى لم تغلق ملف الانسحاب
وبعد خمس سنوات، بات هجوم آبي غيت واحداً من أكثر الرموز دلالة على الفوضى التي طبعت الأيام الأخيرة للوجود الأميركي في أفغانستان.
فبينما يواصل الناجون وأسر الضحايا مواجهة آثار الهجوم، لا تزال الولايات المتحدة تواجه أسئلة سياسية وأمنية بشأن قرارات الانسحاب، والاستعدادات لحماية المدنيين والعسكريين، والمعلومات التي سبقت الهجوم، فضلاً عن الأخطاء التي وقعت خلال الأيام الأخيرة للعملية.
وبالنسبة إلى آلاف الأفغان الذين كانوا يقفون عند بوابات المطار بحثاً عن فرصة للنجاة، لم يكن 26 أغسطس/آب 2021 مجرد يوم في نهاية حرب طويلة، بل لحظة غيّرت حياة عائلات بأكملها.
ومع مرور خمس سنوات، لا تزال جراح ذلك اليوم مفتوحة، فيما يبقى السؤال الأكبر: هل كان هجوم آبي غيت نتيجة حتمية للفوضى التي رافقت الانسحاب، أم أن قرارات مختلفة كان يمكن أن تمنع جزءاً من الكارثة؟

20 عاماًأفغانستانالقوات الأميركيةانسحاب الأميركيحرب أفغانستانسيطرة طالبانقاعدة باغرام

الأكثر قراءة

  • الجامعات السعودية والطلاب الأفغان.. أكثر من ستة عقود من الاستثمار في الإنسان وبناء المستقبل.

    الجامعات السعودية والطلاب الأفغان.. أكثر من ستة عقود من الاستثمار في الإنسان وبناء المستقبل.

    0 المشاركه
    0 0
  • أفغانستان عند مفترق الطرق: نحو مقاربة واقعية للعلاقات الدولية

    0 المشاركه
    0 0
  • طالبان تمنع زواج فتاتين قاصرتين في هلمند وسط مخاوف من اتساع الظاهرة

    0 المشاركه
    0 0
  • قرار باكستاني بإخراج الطلاب الأفغان من كليات الطب يفتح جبهة جديدة من التوتر بين البلدين

    0 المشاركه
    0 0
  • السرطان في أفغانستان.. خطر متزايد يواجهه المرضى وسط فجوات في التشخيص والعلاج

    0 المشاركه
    0 0
  • شركة “دلتا” السعودية توقع عقدا لاستكشاف واستخراج النفط والغاز في ولاية هرات الأفغانية

    0 المشاركه
    0 0
  • بانيتا: الانسحاب الأميركي من أفغانستان كان خطأ فادحاً وخيانة للحلفاء

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني