بدأ مصنع لإنتاج الملابس النسائية والأوشحة والخيام في مدينة قلات، عاصمة ولاية زابل جنوب أفغانستان، العمل باستثمار يبلغ نحو 200 ألف دولار، في مشروع يقول القائمون عليه إنه يهدف إلى تلبية جزء من الطلب المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع نحو ألف متر من القماش يومياً، بينما يوفر حالياً فرص عمل لـ30 شخصاً، بحسب مسؤولين في المصنع.
وقال سميع الله، مدير المصنع، إن نقص الكهرباء وعدم اكتمال المنطقة الصناعية في زابل يمثلان أبرز العقبات أمام توسيع الإنتاج.
وأضاف أن المصنع يمكنه زيادة عدد العاملين إلى نحو 70 شخصاً إذا توفرت الكهرباء بصورة مستقرة.
وقال سميع الله إن المصنع يدفع ما بين 200 ألف و250 ألف أفغاني سنوياً مقابل استئجار الأرض التي يعمل عليها، مضيفاً أن السلطات لم تخصص له أرضاً في المنطقة الصناعية.
وتُستخدم في المصنع أقمشة مزخرفة تدخل في صناعة ملابس النساء، وهي منتجات قال مسؤولوه إنها كانت تُستورد في السابق من باكستان والهند، بينما يجري إنتاجها الآن محلياً.
وقال زلمي الذي يعمل في المصنع إن افتتاح المصنع وفر فرص عمل للسكان المحليين، داعياً رجال الأعمال إلى زيادة استثماراتهم داخل أفغانستان.
وأضاف العامل سيف الله أنه سعيد بالحصول على فرصة عمل في المصنع، وحث المستثمرين على توسيع أنشطتهم في البلاد.
ويطالب مسؤولو المصنع باستكمال الأعمال في المجمع الصناعي بولاية زابل، بما يوفر للشركات والمصانع مرافق أفضل ويساعدها على زيادة الإنتاج والتوظيف.
وبدأت الأعمال الإنشائية الأولية للمجمع الصناعي في زابل قبل نحو عام، لكنها توقفت لاحقاً لأسباب لم تتضح، وفق ما ذكره مسؤولو المصنع.
ويأتي افتتاح المصنع في وقت تسعى فيه السلطات الأفغانية إلى تشجيع الإنتاج المحلي والاستثمار الخاص، بينما لا تزال الشركات تواجه تحديات تتعلق بالبنية التحتية، من بينها إمدادات الكهرباء وتوفير الأراضي والمرافق الصناعية.

