الخميس, سبتمبر 10, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية تقارير خاصة

ارتفاع إنتاج التمور في أفغانستان وسط مساعٍ لتقليص الواردات

منذ أسبوع واحد
مدة القراءة: 1 دقيقة
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

تشهد زراعة التمور في ولاية ننكرهار شرقي أفغانستان توسعاً تدريجياً، مع ارتفاع إنتاج بساتين النخيل في مزرعة هادا الزراعية، وسط جهود لتطوير هذا القطاع وتعزيز الإنتاج المحلي وتقليل اعتماد الأسواق الأفغانية على التمور المستوردة.
ويأتي هذا التوجه في وقت تستورد فيه أفغانستان آلاف الأطنان من التمور سنوياً من دول عدة، بينها إيران والإمارات العربية المتحدة، لتلبية احتياجات السوق المحلية، في حين يرى مسؤولون ومزارعون أن توسيع زراعة النخيل يمكن أن يفتح مجالاً جديداً أمام الاستثمار الزراعي، ويوفر فرص عمل، ويسهم في الحد من فاتورة الاستيراد.
ويقع بستان هادا ضمن مشروع الشركة الزراعية الحكومية في ولاية ننكرهار، وقد أنشئ عام 2010 بعد استقدام شتلات النخيل من دولة الإمارات العربية المتحدة. ويضم البستان حالياً نحو 2700 شجرة تنتج ستة أصناف مختلفة من التمور، وسط توقعات بأن يتجاوز محصوله هذا العام 20 طناً.
ويتولى عبد القيوم عطافي الإشراف على البستان وصيانته منذ سبع سنوات، ويقول إن الإنتاج المتوقع هذا الموسم أفضل من العام الماضي، رغم التحديات التي تواجه زراعة النخيل، ولا سيما الأمراض والظروف الجوية التي يمكن أن تؤثر في المحصول.
ويقول عطافي إن البستان يضم نحو 2700 شجرة، تنتج ستة أنواع من التمور، مشيراً إلى أن العاملين يتابعون الحالة الصحية للأشجار بصورة مستمرة، ويبلغون الجهات المختصة عند ظهور أي مرض أو مشكلة زراعية، بهدف الحد من تأثيرها على الإنتاج.
ولم تتوقف جهود الشركة عند البستان القائم، إذ بدأت إنشاء بستان جديد للنخيل على مساحة تبلغ 25 فداناً، في خطوة تعكس توجهها نحو زيادة المساحات المزروعة ورفع إنتاج التمور في الولاية.
إنتاج محلي في مواجهة الواردات
وتكتسب هذه الجهود أهمية في ظل استمرار اعتماد السوق الأفغاني على التمور المستوردة. ويقول مسؤولون في غرفة الزراعة والثروة الحيوانية في ننكرهار إن كميات كبيرة من التمور تدخل البلاد سنوياً من الخارج، الأمر الذي يرون أنه يمكن الحد منه من خلال الاستثمار في البساتين المحلية.
وقال أجمل رحماني، رئيس غرفة الزراعة والثروة الحيوانية في ننكرهار، إن تطوير إنتاج التمور محلياً يمثل حاجة اقتصادية، داعياً إلى إنشاء مزيد من البساتين والاستثمار في زراعة النخيل.
ويقول رحماني: “للحيلولة دون استيراد آلاف الأطنان من التمور من إيران والإمارات ومناطق أخرى، يجب أن نمتلك بساتيننا الخاصة هنا. علينا أن ننتج بأنفسنا ونلبي احتياجات السوق المحلية”.
ولا تقتصر فوائد التوسع في زراعة النخيل على توفير التمور للسوق المحلية، إذ يمكن لهذه المشاريع أن توفر فرص عمل جديدة في المناطق الزراعية، سواء خلال مراحل الزراعة والرعاية أو في مواسم الحصاد والتسويق.
ويقول العامل عبد المبين إن إنشاء مزيد من البساتين يمكن أن يوفر فرصاً إضافية للعمل، مشيراً إلى أن توسع المشاريع الزراعية من هذا النوع يمكن أن يسهم في تحسين مصادر دخل السكان المحليين.
65 فداناً من بساتين النخيل
وبحسب مسؤولي الشركة الزراعية في وادي ننكرهار، تمتد بساتين النخيل التابعة لها على مساحة إجمالية تبلغ نحو 65 فداناً، يجري جمع محصول التمور بصورة منتظمة من نحو 40 فداناً منها كل عام.
وقال سيد همايون، المتحدث باسم الشركة، إن الإنتاج في الموسم الماضي كان جيداً، لكن الظروف الجوية ألحقت أضراراً بجزء من المحصول، موضحاً أن الأمطار والبرد والرياح أثرت في كمية الإنتاج.
وأضاف أن الشركة تعمل على تطوير بساتين النخيل وتعزيز إنتاجها، مع الاستفادة من الخبرات المتراكمة منذ إنشاء المشروع، فضلاً عن توسيع المساحات المزروعة بالنخيل.
وتأمل الشركة أن يتجاوز إنتاج البستان هذا العام 20 طناً، في مؤشر على تحسن الإنتاج مقارنة بالموسم الماضي، رغم التحديات المناخية والزراعية.
فرصة لتطوير قطاع زراعي جديد
وتقدم تجربة بستان هادا نموذجاً لإمكانية توسيع زراعة التمور في أفغانستان، خصوصاً في المناطق التي تتوافر فيها ظروف مناخية مناسبة لزراعة النخيل.
ويرى مزارعون ومسؤولون محليون أن تطوير هذا القطاع يحتاج إلى مزيد من الاستثمار الحكومي والخاص، إلى جانب توفير الدعم الفني للمزارعين، وتحسين تقنيات الري، وتعزيز برامج مكافحة الآفات والأمراض، وتوفير وسائل أفضل لحماية المحاصيل من التقلبات الجوية.
كما أن توسيع زراعة النخيل يمكن أن يخلق سلسلة اقتصادية تتجاوز مرحلة الإنتاج، لتشمل التعبئة والتغليف والتخزين والنقل والتسويق، وهو ما قد يوفر فرصاً إضافية للعمل والاستثمار.
وفي حال توسعت مشاريع زراعة النخيل في ننكرهار وغيرها من الولايات الأفغانية، يمكن للإنتاج المحلي أن يغطي حصة أكبر من احتياجات السوق، ويحد تدريجياً من الاعتماد على الواردات.
وبينما لا تزال التمور المستوردة تشكل جزءاً مهماً من المعروض في الأسواق الأفغانية، فإن ارتفاع إنتاج بساتين هادا والتوسع في إنشاء بساتين جديدة يفتحان الباب أمام تطوير زراعة النخيل لتصبح نشاطاً زراعياً أكثر حضوراً، بما يعزز الإنتاج المحلي ويدعم المزارعين ويوفر فرص عمل جديدة، وربما يمهد مستقبلاً لتقليص فاتورة استيراد التمور. الاخبار

إنتاج التمورالتمور في أفغانستانزراعة التمورولاية ننكرهار

الأكثر قراءة

  • الجامعات السعودية والطلاب الأفغان.. أكثر من ستة عقود من الاستثمار في الإنسان وبناء المستقبل.

    الجامعات السعودية والطلاب الأفغان.. أكثر من ستة عقود من الاستثمار في الإنسان وبناء المستقبل.

    0 المشاركه
    0 0
  • أفغانستان عند مفترق الطرق: نحو مقاربة واقعية للعلاقات الدولية

    0 المشاركه
    0 0
  • طالبان تمنع زواج فتاتين قاصرتين في هلمند وسط مخاوف من اتساع الظاهرة

    0 المشاركه
    0 0
  • قرار باكستاني بإخراج الطلاب الأفغان من كليات الطب يفتح جبهة جديدة من التوتر بين البلدين

    0 المشاركه
    0 0
  • السرطان في أفغانستان.. خطر متزايد يواجهه المرضى وسط فجوات في التشخيص والعلاج

    0 المشاركه
    0 0
  • شركة “دلتا” السعودية توقع عقدا لاستكشاف واستخراج النفط والغاز في ولاية هرات الأفغانية

    0 المشاركه
    0 0
  • بانيتا: الانسحاب الأميركي من أفغانستان كان خطأ فادحاً وخيانة للحلفاء

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني