الخميس, سبتمبر 10, 2026
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
الملف الأفغاني
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الملف الأفغاني
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية دراسات تحليلية

العثور على مستودع أسلحة في مركز خاتم النبيين بكابل يثير تساؤلات أمنية

منذ يومين
مدة القراءة: 1 دقيقة
العثور على مستودع أسلحة في مركز خاتم النبيين بكابل يثير تساؤلات أمنية
0
تشارك
Share on Facebook
Share on Twitter

أثارت عملية العثور على مستودع للأسلحة والذخائر داخل مركز خاتم النبيين في العاصمة الأفغانية كابل، أثناء إخلائه، تساؤلات بشأن طبيعة النشاط الأمني المرتبط ببعض المراكز التعليمية والدينية، في ظل شكوك لدى جهات أمنية بشأن احتمال استخدام بعض هذه المراكز في أنشطة تتجاوز الأغراض التعليمية والدينية المعلنة.
وبحسب مصادر أمنية، تشتبه الجهات المختصة في أن بعض المراكز التعليمية المحسوبة على إيران قد تكون مرتبطة بأنشطة عسكرية، بما في ذلك استقطاب وتجنيد أفراد من المجتمع الشيعي الأفغاني، وخصوصاً لصالح تشكيلات مرتبطة بـ"لواء فاطميون". ولم يتسنّ التحقق بصورة مستقلة من هذه المزاعم.
وجاءت هذه الشكوك بعد العثور على كميات كبيرة ومتنوعة من الأسلحة والذخائر داخل مركز خاتم النبيين، وهو ما دفع الجهات الأمنية إلى التعامل مع الموقع باعتباره مسألة أمنية تتجاوز مجرد إخلاء منشأة تعليمية.
وبحسب المعلومات المتاحة، نفذت لجنة منع الاستيلاء على الأراضي عملية إخلاء المركز بالتنسيق مع أربع جهات أمنية، من بينها جهازي الاستخبارات في المنطقتين الثالثة والسادسة، ومخفرا الشرطة الثالث والسادس.
وخلال العملية، قال مسؤول حراس المركز، عبد الرزاق، إن تسع قطع من الأسلحة كانت بحوزة الحراس، وإنهم قدموا وثائق صادرة عن مخفر الشرطة السادسة بشأن حيازتها، قبل أن تُسلّم الأسلحة إلى اللجنة.
لكن خلال استكمال عملية تسليم مباني المركز وإنهاء مهمة الحراس، عثرت الجهات المشاركة في الإخلاء على مستودع آخر للأسلحة والذخائر، ضم ترسانة أكبر وأكثر تنوعاً.
وشملت المضبوطات 3 قاذفات صاروخية، ومدفعَي بيكا ثقيلين، و20 بندقية كلاشينكوف، و22 مخزناً معبأً و21 مخزناً فارغاً للكلاشينكوف، إضافة إلى 6 أحزمة ذخيرة و53 قذيفة صاروخية و2250 طلقة لمدافع البيكا و47 قنبلة يدوية و10 صناديق لذخيرة البيكا و10 أجهزة اتصال لاسلكي.
وتطرح طبيعة هذه المضبوطات وكمياتها، بحسب مصادر أمنية، تساؤلات حول الغرض من الاحتفاظ بها داخل منشأة يفترض أن تؤدي وظيفة تعليمية ودينية. فوجود أسلحة فردية إلى جانب أسلحة ثقيلة وكميات كبيرة من الذخائر وأجهزة الاتصال قد يشير، من منظور أمني، إلى مستوى من التنظيم والاستعداد يتجاوز الاحتفاظ الفردي بالسلاح، إلا أن تحديد الغرض الفعلي من هذه الأسلحة يحتاج إلى نتائج التحقيق الرسمي.
وتولي الجهات الأمنية أهمية خاصة لأجهزة الاتصال والذخائر المتنوعة، باعتبارها مؤشرات يمكن أن تساعد في تحديد طبيعة الجهة التي كانت تدير المستودع، وكيفية تخزين الأسلحة، وما إذا كانت هناك صلة بين هذه المضبوطات وأي نشاط منظم.
كما تثير الكميات المضبوطة احتمال وجود ترتيبات تتعلق بالحراسة المسلحة أو التدريب، غير أن ذلك يبقى ضمن الفرضيات الأمنية إلى حين ظهور أدلة أو نتائج تحقيق تثبت طبيعة استخدام المستودع والجهات التي تقف وراءه.
وتكتسب القضية حساسية إضافية في ظل اتهامات أمنية سابقة لبعض الجهات المرتبطة بإيران بمحاولة استقطاب عناصر من الشيعة الأفغان، ولا سيما في سياق العلاقة التي تربط بعض هؤلاء بـ"لواء فاطميون"، الذي ارتبط خلال السنوات الماضية بالقتال في سوريا إلى جانب القوات الموالية لإيران.
وبينما تنظر السلطات الأفغانية إلى ملف الأسلحة داخل المراكز المدنية والتعليمية باعتباره قضية أمنية، فإن طبيعة العلاقة بين مركز خاتم النبيين وأي جهة عسكرية أو خارجية لم تُثبت بشكل مستقل حتى الآن، كما لا تتوافر معلومات معلنة بشأن نتائج تحقيق رسمي تحدد الجهة التي خزنت هذه الأسلحة أو الغرض من استخدامها.
وتشير عملية العثور على المستودع، في المقابل، إلى أن ملف انتشار الأسلحة خارج المؤسسات الأمنية والعسكرية الرسمية لا يزال يمثل تحدياً للسلطات في أفغانستان، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمنشآت مدنية تقع داخل العاصمة.
وبانتظار نتائج التحقيقات، يبقى السؤال الأمني الأبرز هو: هل كانت هذه الأسلحة مخصصة للحماية المحلية، أم أن حجمها وتنوعها يعكسان وجود بنية منظمة للتدريب أو التخزين أو تنفيذ نشاط مسلح؟ وهو سؤال يتطلب إجابة من الجهات المختصة، بعيداً عن الاستنتاجات غير المؤكدة.

أسلحةأمنيةالأسلحةالعثورتساؤلاتخاتم النبيينمركز خاتممستودع

الأكثر قراءة

  • الجامعات السعودية والطلاب الأفغان.. أكثر من ستة عقود من الاستثمار في الإنسان وبناء المستقبل.

    الجامعات السعودية والطلاب الأفغان.. أكثر من ستة عقود من الاستثمار في الإنسان وبناء المستقبل.

    0 المشاركه
    0 0
  • أفغانستان عند مفترق الطرق: نحو مقاربة واقعية للعلاقات الدولية

    0 المشاركه
    0 0
  • طالبان تمنع زواج فتاتين قاصرتين في هلمند وسط مخاوف من اتساع الظاهرة

    0 المشاركه
    0 0
  • قرار باكستاني بإخراج الطلاب الأفغان من كليات الطب يفتح جبهة جديدة من التوتر بين البلدين

    0 المشاركه
    0 0
  • السرطان في أفغانستان.. خطر متزايد يواجهه المرضى وسط فجوات في التشخيص والعلاج

    0 المشاركه
    0 0
  • شركة “دلتا” السعودية توقع عقدا لاستكشاف واستخراج النفط والغاز في ولاية هرات الأفغانية

    0 المشاركه
    0 0
  • بانيتا: الانسحاب الأميركي من أفغانستان كان خطأ فادحاً وخيانة للحلفاء

    0 المشاركه
    0 0
  • الرئيسية
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
  • تقارير خاصة
  • تقدير موقف
  • دراسات تحليلية
  • المناجم و التعدين
  • من نحن؟

© 2026 الملف الأفغاني