بحث وزير المناجم والبترول في الحكومة الأفغانية، الحاج ملا هداية الله بدري، مع الرئيس التنفيذي لشركة «دلتا العالمية» السعودية، شاهر التقي، فرص استثمار الشركة في قطاعي النفط والغاز في أفغانستان.
وقالت وزارة المناجم والبترول الأفغانية إن اللقاء، الذي عقد في مكتب الوزير، تناول التعاون في مجالات **التنقيب والاستكشاف واستخراج النفط والغاز**، في مؤشر جديد على مساعي الحكومة الأفغانية لجذب استثمارات أجنبية إلى قطاع الطاقة.
ونقلت الوزارة عن الرئيس التنفيذي للشركة السعودية وصفه نتائج المباحثات التي أجرتها «دلتا العالمية» مع الفرق الفنية التابعة للوزارة بشأن الاستثمار في قطاع النفط والغاز بأنها «إيجابية».
وأضاف التقي أن الشركة مستعدة للبدء بالاستثمار في قطاع النفط والغاز الأفغاني خلال المستقبل القريب، شريطة أن توفر الوزارة التسهيلات المطلوبة، وأن يتوصل الطرفان إلى تفاهم واتفاق بشأن المشاريع المقترحة.
ولم تحدد الوزارة في بيانها قيمة الاستثمارات المحتملة، أو المواقع التي تستهدفها الشركة، أو الجدول الزمني لبدء عمليات الاستكشاف والإنتاج.
ويأتي تحرك الشركة السعودية في وقت تسعى فيه الحكومة الأفغانية إلى استقطاب مزيد من الاستثمارات الأجنبية في قطاع الموارد الطبيعية، وتعزيز إنتاج الطاقة المحلية، مستفيدة من احتياطيات البلاد من النفط والغاز والمعادن.
ويُعد قطاع النفط والغاز أحد المجالات التي تراهن عليها كابل لزيادة الإيرادات المحلية وتقليص الاعتماد على الواردات، في ظل استمرار القيود المفروضة على الاقتصاد الأفغاني وصعوبة وصول البلاد إلى التمويل والاستثمار الدوليين.
وأكد الجانبان، في ختام اللقاء، مواصلة المباحثات والعمل على توسيع مجالات التعاون المشترك، بما قد يمهد لإبرام تفاهمات استثمارية جديدة بين الوزارة والشركة السعودية خلال الفترة المقبلة.
ويعكس اللقاء، في حال تحوله إلى اتفاق استثماري فعلي، اهتمام شركات إقليمية بقطاع الطاقة الأفغاني، الذي لا يزال بحاجة إلى استثمارات كبيرة في أعمال المسح الجيولوجي والتنقيب والبنية التحتية اللازمة لاستخراج النفط والغاز ونقله وتسويقه.

